حين غنت أم كلثوم وفيروز في القدس

07 ديسمبر 2017
الصورة
أم كلثوم وفيروز غنتا في القدس (فيسبوك)

زارت أم كلثوم فلسطين عدة مرات، وأقامت مجموعة من الحفلات فيها، وخاصة في القدس بين عامي 1931 و1935.

ونشرت الصحف المحلية حينها إعلانات للحفلات، أحدها لقب أم كلثوم بـ"بلبلة الشرق والأقطار العربية".

وكانت أم كلثوم قد غنت لفلسطين عدة أغنيات منها "أصبح عندي الآن بندقية.. إلى فلسطين خذوني معكم" و"راجعين بقوة السلاح" و"ثوار" و"إنا فدائيون".

ولفت المهتمون بتوثيق الشأن الفني في القدس قبل النكبة إلى مدى تفاعل الفلسطينيين مع حفلاتها.

أما فيروز فحضرت إلى فلسطين عام 1964 لمناسبة زيارة البابا بولس السادس للأراضي المقدسة، وأدت الترانيم الدينية في كنيسة القيامة وكنيسة المهد.

كما زارت فيروز فلسطين عدة مرات في بداية الستينيات برفقة الأخوين رحباني والفرقة الشعبية اللبنانية، وأقاموا عدة حفلات.

وقصدت فيروز الأماكن المقدسة في القدس وانتشرت  صور لها قديمة على الإنترنت، حيث كانت في الطابق الثاني من مبنى الهوسبيس الذي يقع في البلدة القديمة ويتمتع بإطلالة مميزة على القدس.

وفي العام 1968 أهدى نائبان فلسطينيان مفتاحاً من خشب الزيتون لفيروز، خلال زيارتهما لبيروت، كنوع من التكريم لها، حيث يرمز المفتاح لمدينة القدس.


ومن المطربين الذين غنوا في القدس كذلك، محمد عبد الوهاب، حيث تظهر في منشور إعلان قديم، دعوة لحفلة في يافا، بالإضافة إلى حفلة واحدة في القدس، وكان سعر تذكرة الدرجة الأولى 35 قرشاً.



(العربي الجديد)