آراء

الصورة
كاريكاتير ايران واسرائيل / حجاج
انفجرت داخل مفاعل نطنز النووي الإيراني عبوة زرعها أحد عملاء الموساد الإسرائيلي، وأدّى الانفجار إلى خللٍ أصاب شبكة الطاقة التي تغذّي أجهزة الطرد المركزي بالغة الحساسية، لنكون أمام تساؤل عن سهولة الاستهداف، ومدى نجاعة عوامل الأمان التي تتبعها طهران.
46A94F74-0E6B-4FEC-BFDA-803FB7C9ADA6
22 ابريل 2021

ترك الباحث المصري الراحل، جمال حمدان، بصمة ثقافية كبيرة في مصر، وأصبح اسمه "أيقونة" يتبرّك بها كثيرون، ويتمسّح فيها كثيرون، وتبقى إحدى الحقائق الصادمة أن بعض أهم ما كتبه الرجل ظل مجهولًا، أو متجاهلًا بشكل متعمد، وبخاصة مرثيته المؤلمة لنهر النيل.

زجّ الرئيس التونسي، قيس سعيّد، بلاده في منعرج خطير، فأصبحت الدولة ومؤسساتها في خطر داهم، يُخشى فيه من صراع متوحش لأجنحة السلطة من دون ضوابط وقيود، لتعم الفوضى، ويعود الاستبداد في أبشع صوره، لا بفعل الانقلابات العسكرية، بل بمفعول المعارك الخاطئة.

المصالحة الحقيقية ليست مرحلة عابرة، مرتبطة بدورة سياسية واحدة لحكومةٍ أو مجلس رئاسي أو برلمان أو رئيس دولة، وإنما هي مرحلة متكاملة طويلة المدى، تَنتج عن توافق وطني يُقرّب وجهات النظر المختلفة، فهل هذا يتوافر في الحالة الليبية اليوم؟

كانت مقالات المعارض السوري الراحل، ميشيل كيلو، أخيرا في صحيفة العربي الجديد، دعوات من أجل إعادة الروح إلى المعارضة السورية، والعودة إلى العمل السياسي الوطني، وعدم ترك الوضع السوري بأيدي الخارج، الإقليمي والدولي، وهذا صائبٌ للغاية،

كان الرئيس المصري الراحل، حسني مبارك، في آخر سنوات حكمه محاطا بموظفين اعتادوا على التنافس على الفوز برضاه، يدعون خدمة البلد من خلاله، يصمتون على كل عيوبه، وربما تحدّثوا سرا عن بعضها فيما بينهم، متغاضين على أن للبلد شعبا هو الأوْلى بولائهم وخدماتهم.

خلال التحضير للانتخابات برز شعار ملتبس التفسير "لا انتخابات من دون القدس"، بعضهم يرى فيه ذريعة جاهزة لتأجيل العملية الانتخابية، إذا ما تقرّر تأجيلها أو إلغاؤها، استجابة لرغبات عربية وضغوط إسرائيلية، أو مخاوف من نتائجها تعزّزت بعد تعدد قوائم حركة فتح.

عندما وقعت سورية في قبضة المغامرين العسكريين، غدا الوطن هزيلا محكوما بسردية قومية مبهرة، اعتاش عليها النظام السوري طوال فترة حكمه، وتحوّلت، وفق مقتضيات المراحل وتطوراتها، من التوازن الاستراتيجي مع العدو الإسرائيلي، إلى المقاومة والممانعة، فالصمود..

لا يعيش رئيس حكومة إسرائيل، نتنياهو، إلا على الخراب، هاجسه المستمر السلطة. ومن أجلها مستعد لفعل كلّ شيء، إذ قاد إسرائيل إلى أقصى اليمين، وسنّ سياسات غير مسبوقة كشفت عن الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال وإيديولوجيتها الصهيونية العنصرية.