مسلسلات

أعلن "يوتيوبر" مصري عن مفارقة غريبة في حلقة الأربعاء من مسلسل "الكبير قوي"، تكشف عن عقلية من يديرون الإعلام ومنتجي الدراما في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

حققت بعض الأغاني التي تضمنتها مسلسلات مصرية في رمضان 2022 نجاحاً كبيراً، وأصبحت متداولة بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي بنسب مشاهدات عالية وانتشار أكثر من أحداث المسلسل نفسه.

يُجمِع كتاب وصحافيون أردنيون على أنّ الأعمال الدرامية الرمضانية، لم تتجاوز حدود المحلية، وبقيت تدور في إطارها التقليدي، على الرغم من محاولة تطعيم بعض المسلسلات بنجوم عرب.

يبدو أن السباق الدرامي لهذا الموسم لن يقتصر على ما عُرض في شهر رمضان؛ إذ سيشهد مايو/أيار المقبل عرض عدد من المسلسلات، في لبنان تحديداً الذي يكاد يتحوّل إلى استوديو كبير، تصور ضمنه أبرز الأعمال الدرامية الخاصة بالمنصات.

انتهى عرض معظم الأعمال الدرامية الرمضانية التونسية. ما يبقى بعد هذه العروض، بعض التعليقات وردود الفعل تجاه هذه المسلسلات، التي أثار بعضها جدلاً، مثل "براءة". كما أكملت مسلسلات أخرى ما تبقى من أجزائها، مثل مسلسلي "الفوندو" و"الحرقة".

شهدت الأعمال الدرامية المصرية، التي تعرض حالياً، ميلادا جديدا لبعض الفنانين، رغم أن وجودهم لم يكن أولى تجاربهم، لكن استطاعوا أن يلفتوا الأنظار ويلقوا إشادات، وكأن الجمهور والنقاد أعادا اكتشافهم من جديد.

لا تهتم الصناعة الدرامية في المغرب بفن صناعة "البوستر"، إذْ لا يحظى بأي أهمية على مستوى إعداد الصورة، كما هو الشأن لباقي العناصر الجمالية الأخرى

إلى جانب أنّ مسلسل "كسر عضم" يُدرج في قائمة الأعمال التي تنفّس عن حالة المواطن السوري، ظهرت ادعاءات أخيراً بأنّ نصّ العمل مسروق من السيناريست فؤاد حميرة