العربي الجديد

مقالات

سياسة

بودكاست

رشا رزق
أبى الإنسان أن يغادر هذا العالم دون أن يترك وراءه أثرًا يدل على وجوده على هذه الأرض، ، قاهرًا بذلك الموت والفناء، فرسم على جدران الكهوف مشاهد من حياته وانجازاته، تبقى دليلًا للأجيال القادمة، ومع اختراعه للغة بفضل جهازهه الصوتي المتطور، من حنجرة دقيقة ولسان عبقري، تواصل مع أقرانه وكان هذا من أهم أسباب تطور الحضارة البشرية. بعدها جاءت الكتابة بأنظمتها المختلفة... فماذا عن تدوين الموسيقى؟ كيف نكتب تلك الأصوات؟ وماهو أول تدوين موسيقي مكتشف؟ إعداد وتقديم رشا رزق
ثقافة
17 يونيو 2021
الإكسير
خوف من الذهاب إلى المدرسة، اختلاق للأعذار بغرض التغيب، فقدان تدريجي للتركيز، وتدنٍ غير مسبوق للدرجات الامتحانية، سلوك انعزالي، في المدرسة أو خارجها، فقدان للثقة بالنفس، علامات اكتئاب، كدمات، ملابس ممزقة، نظارة مكسورة، كتب مفقودة. ظهور وتكرر أي مما سبق عند أحد بناتنا وأبنائنا طلبة المدارس قد تعني إمكانية تعرضهم للتنمر، تلك الظاهرة التي تنتشر كثيرًا وفي كل دول العالم. فما هو التنمر في المدارس؟ وماأسبابه، آثاره، وطرق مكافحته؟ هذا ما سنناقشه اليوم. معكم دكتور سمير قنوع وهذه حلقة جديدة، من برنامج...
مجتمع
16 يونيو 2021
الاستهلاك رواق
يبدو صباحاً رائعاً في اللحظة التي تفتح عينيك، كُلّ ما حولك يبدو مثالياً، الشقّة، السيارة، والحيّ السكنيّ الفاخرَ.. معاً.. تشكّل حولك مشهداً باذخاً، يضعك في مصافّ الأثرياء، لكنّك أفضل مَن يعلم أنّ هذا المشهد الباذخ، لا يمثّل سوى نصفِ الحقيقة. فنصفها الثاني يتمثّل في قروض مالية مُقنطرة تكبَّدْتها في سبيل الحصول على ما سبق، فجعلت نفسَك بهذا جزءاً من ظاهرة عالمية متنامية، اسمها "ثقافة الاستهلاك"، التي تطال حتى العناوين المنمَّقة للكتب، على أرْفف غرفة ضيوفك. فكيف أثّرت ثقافة الاستهلاك على القُرّاء...
ثقافة
15 يونيو 2021
معن البياري
هل وفاة سعدي يوسف مناسبةٌ في الصحافات الثقافية العربية للإتيان فقط على قيمته شاعرا عربيا كبيرا ومجدّدا، وصاحب تجربةٍ متفرّدة حقا في مجرى الحداثة الشعرية العربية، من دون التذكير بما كان عليه، في السنوات العشر الأخيرة، من مواقف كاريكاتيرية وشاذّة، ومُدانة بلا تحفّظ، في غير شأن سياسي وثقافي عربي، أم أن لكل مقام مقالا؟
المقالات
15 يونيو 2021

النسخة الورقية

سياسة

يواصل العراق تقاربه الاقتصادي مع الأردن ومصر، عبر العمل على عقد قمة جديدة بين الدول الثلاث في بغداد، قد تكسر الاحتكار الإيراني للساحة العراقية، إذ إنه سيتم بحث مسألة دخول شركات مصرية للعمل في العراق، في مجال البنى التحتية والإعمار.