تحت المجهر

يربط سودانيون بين وقائع متوالية تجري في بلادهم منذ الإطاحة بنظام عمر البشير في إبريل/نيسان من عام 2019، وأخرى تشبه إلى حد كبير ما جرى بعد الثورة المصرية المنكوبة، وبالرغم من تشابه البدايات يعول سودانيون على اختلاف المآلات

يمكن تحليل وقراءة تصريحات المسؤولين المصريين واستعراض القوة اللفظي غير المستند إلى أساس واقعي، في سياق أغاني المهرجانات وما ارتبط بها من ظاهرة صوتية يعرفها الشباب المصري باسم بلغة "الأشباح"

وقعت حادثة تحطم طائرة رافال مصرية في ذات اليوم الذي قام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة إلى القاهرة في 28 يناير 2019، وتسبب الحادث في وفاة الرائد مهدي شاذلي الملقب بكوبرا، أحد أفضل المدربين المصريين على الطائرة

نهاية عام 2015، بدا أن عناصر متشددين يسيطرون على أجزاء واسعة من سرت، فعزمت الممرضة الفيليبينية فيرن على مغادرة المدينة، لكن الأمور سارت على نحو مختلف، حين كانت تستقل سيارة أجرة نحو العاصمة، إذ أوقفتها نقطة تفتيش تابعة للتنظيم المتشدد

من بين 148 دولة وقعت على اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، أو البروتوكول الخاص بها والصادر عام 1967 هناك 9 دول فقط من بين 22 دولة عربية، انضمت إلى هذه الاتفاقية

منذ تولي عبدالفتاح السيسي للحكم، احتلت هيئة الرقابة الإدارية صدارة المشهد الإعلامي المصري باعتبارها أداة الدولة الأكثر أهمية في محاربة الفساد، فيما تتراجع مصر على مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية منذ عام 2014 وحتى اليوم

تفاقمت حالات النصب باسم العلم في مصر، بين الكبار والصغار المحتفى بهم من قبل الدولة والإعلام الذي روج لحصولهم على جوائز عالمية وهمية، الأمر الذي يمكن من خلاله فهم أسباب احتلال مصر المرتبة 129 في مؤشر جودة التعليم

منذ عام 1997 بدأت محاولات الحكومة والجيش المصري الاستيلاء على جزر النيل المصنفة محميات طبيعية، من أجل تحويلها إلى مشاريع استثمارية الأمر الذي يهدد عشرات الآلاف ممن يقطنون تلك الجزر، والذين يحاولون مقاومة الأطماع التي لا تتوقف في أرضهم