تحت المجهر

استمرت رحلة معاناة الصحافي المصري محمود السعدني إلى ما بعد وفاة الرئيس أنور السادات بعام كامل، لأن مشكلته كانت مع "الرئيس وهو وحده من يقرر ولا أحد سواه"، كما أخبره وزير الثقافة الراحل يوسف السباعي.

انقلبت حياة موظفتين في المحكمة الدستورية الفلسطينية رأساً على عقب، منذ التقدم ببلاغ إلى هيئة مكافحة الفساد، التي ما إن تفتح موقعها الإلكتروني حتى تفاجئك موسيقى تدعو للاسترخاء، تعقبها كلمة تتحدث عن مجتمع يقوم على أسس النزاهة والمساءلة

بعدما اكتسح إحدى قرى محافظة الغربية، أرسل محمد علي جنوده إليها، لكن الناجين من السكان استقبلوهم بغير المأمول إذ قَتلوا الجنود الذين أرسلهم الوالي، ولعدة ساعات منعوا القوات المعززة حتى من استرداد جثثهم

يربط سودانيون بين وقائع متوالية تجري في بلادهم منذ الإطاحة بنظام عمر البشير في إبريل/نيسان من عام 2019، وأخرى تشبه إلى حد كبير ما جرى بعد الثورة المصرية المنكوبة، وبالرغم من تشابه البدايات يعول سودانيون على اختلاف المآلات

يمكن تحليل وقراءة تصريحات المسؤولين المصريين واستعراض القوة اللفظي غير المستند إلى أساس واقعي، في سياق أغاني المهرجانات وما ارتبط بها من ظاهرة صوتية يعرفها الشباب المصري باسم بلغة "الأشباح"

وقعت حادثة تحطم طائرة رافال مصرية في ذات اليوم الذي قام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة إلى القاهرة في 28 يناير 2019، وتسبب الحادث في وفاة الرائد مهدي شاذلي الملقب بكوبرا، أحد أفضل المدربين المصريين على الطائرة

نهاية عام 2015، بدا أن عناصر متشددين يسيطرون على أجزاء واسعة من سرت، فعزمت الممرضة الفيليبينية فيرن على مغادرة المدينة، لكن الأمور سارت على نحو مختلف، حين كانت تستقل سيارة أجرة نحو العاصمة، إذ أوقفتها نقطة تفتيش تابعة للتنظيم المتشدد

من بين 148 دولة وقعت على اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، أو البروتوكول الخاص بها والصادر عام 1967 هناك 9 دول فقط من بين 22 دولة عربية، انضمت إلى هذه الاتفاقية