ملحق فلسطين

المقاومة الشعبيّة التي شهدتها الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة في شهر أيّار/ مايو الماضي أعادت تسليط الضوء على وحدة الأرض والشعب القضيّة، كما أعادت الاعتبار في ذات الوقت إلى هذه القضيّة على المستوى الأممي.

تشهد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين على وحشية الاحتلال الإسرائيلي، واستمرارها انتهاك مستمر لحقوق الإنسان. وقد قامت الاستراتيجية الصهيونية الإسرائيلية على ثلاثة محاور أساسية.

ما إن انجلى غبار العدوان الإسرائيلي عن قطاع غزة، حتى برزت تساؤلات كثيرة حول حاضر ومستقبل القطاع، بعد ما تعرض له أهله من قتل وتشريد وقصف على مدار أحد عشر يوماً من العدوان.

تتخوف المؤسسة الإسرائيليّة، خصوصًا في أعقاب العدوان الأخير على غزة ومدينة القدس، من إقدام شركات ومؤسسات عالميّة على مقاطعة إسرائيل والتجاوب مع حملات الـBDS العالميّة.

مرّت الاستراتيجية الصهيونية في فلسطين بعدة تحولات تاريخية تتعلق أساساً باختلاف الظروف السياسية والجغرافية والجيو سياسية.

حذرت عائلة المعارض السياسي الفلسطيني نزار بنات، الذي قُتل بعد اعتقاله من قبل الأمن الفلسطيني الشهر الماضي، من إخراج متهمين بقضية اغتياله إلى خارج فلسطين للعمل كملحقين عسكريين في السفارات الفلسطينية.

شكلت انتفاضة أو هبة كل فلسطين منعطفا هاما في مسار التحرر الفلسطيني، الأمر الذي أعاد لنا ذكريات الانتفاضة الأولى، بتفاصيلها وتأثيرها المعنوي والمادي على مسار تحرير فلسطين.

تحاول حركة حماس استثمار التأييد الواسع الذي حظيت به بين الفلسطينيين وفي العالم العربي وأبعد منه بعد قيادتها المقاومة العسكرية، في معركة كانت مختلفة نوعيا عن سابقاتها، لفرض نفسها قائدة وممثلة للشعب الفلسطيني.