كتب

محمد عبلة - القسم الثقافي
عن "المركز العربي" و"معهد الدوحة للدراسات العليا"، صدر حديثاً العدد الرابع من دورية "حِكامة"، التي تُعنى بالإدارة العامة والسياسات العامة وتصدر مرّتَين في السنة. من الدراسات التي ضمّها العدد "السياسات اللغوية والهوية الوطنية في المغرب والجزائر".
الدوحة
العربي الجديد

في المجلد العاشر من سلسلة "البلاد العربية في الوثائق العثمانية"، الصّادر حديثاً عن مركز "إرسيكا" في إسطنبول، يستكمل المؤرخ العراقي فاضل بيات مشروعاً بدأه عام 2010، حيث يجمع هذه المرّة قرابة 120 وثيقة حول تونس معظمها من "دفاتر المهمّة".

الدوحة
العربي الجديد

في مسار معاكس للاستشراق الذي استهدفت به أوروبا شرقها الإسلامي، وبؤرته الجغرافيا التي تشمل الوطن العربي، أقيمت ظهر اليوم احتفالية في "النادي الدبلوماسي" بالعاصمة القطرية الدوحة، بمناسبة صدور القسم الأول من "موسوعة الاستغراب"، عن "دار نشر جامعة قطر".

عمّان
العربي الجديد

في كتابه "تجليات الأدب العربي في عصر الحروب الصليبية"، الذي صدر حديثاً عن وزارة الثقافة الأردنية، يعود أستاذ النقد والأدب عمر عبد الله العنبر إلى النصوص التي ظهرت عشية أولى الهجمات الغربية على العالم الإسلامي في القرن الثاني عشر الميلادي.

باريس
العربي الجديد

تكثّف شخصيّة إيريك زيمور شروط الشعبوية الأوروبّية، لكنّ ترشّحه لمنصب رئاسة الجمهورية أعطى الفرصة لباحثين فرنسيّين لتفنيد هذا التيار.

الدوحة
العربي الجديد

في كتابه "جان فرانسوا ليوتار ونقد الفكر الشمولي" الذي صدر عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، يضيء الباحث المغربي السعيد لبيب آراء الفيلسوف الفرنسي (1924 – 1998) وأفكاره في ثلاثة أقسام، هي: المعرفة، والأخلاق والسياسة، والفن والجماليات.

الدوحة
العربي الجديد

صدرت حديثاً ضمن "سلسلة ترجمان" في "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" النسخة العربية من كتاب "بين عالمين: بناء الدولة العثمانية" للمؤرخ التركي جمال قفادار، بترجمة محمد عثمانلي، ومراجعة عمار بوعشة. 

باريس
العربي الجديد

ن دارَيْ "بلون" و"غراسيه" في باريس، صدر حديثاً كتاب "قاموس عِشقيّ لإسطنبول"، للكاتب التركي السويسري متين أرديتي، وهو عمل يضمّ بين دفّتيه (أكثر من 500 صفحة) عشرات الفصول المرتّبة ترتيباً هجائياً، والتي يستحضر فيها أماكن ولمحات من حياة العاصمة التركية.

خالد الريسوني

يتّخذ الكاتب المغربي من كتاب لأبي حيان التوحيدي محوراً لروايته. بسبب اعتقاد بأنّ لعنة تتعقّب من يقرأه، سيتجنَّب بطلُ الرواية قراءة "مثالب الوزيرَين"، حتى وهو يكتب بحثاً عن مؤلّفه. لكن، من سيعترض على فكرة القفز عن قراءة كتاب قاتل؟