نصوص

الصورة
جزء من عمل لـ غسان غائب
اليومَ سأسألُكِ عَنْ هذا الطّقس الّذي صرتِ تألفينَهُ/ القِطارُ ومواعيدُه قرابين آلهةٍ مدجّنة / الأسفارُ / الانتظارُ تحتَ أمطار لا تكفُّ عنِ الهُطولِ / في الدّاخلِ والخارج / ازدحامُ الركّاب في زمنِ الكوفيد / عيونٌ تتلصَّصُ وأيدٍ ترتجفُ.
شوقي عبد الأمير
الصورة
عبد القادري/ لبنان
عبد القادري
الصورة
فنسنت فان غوخ ـ القسم الثقافي
خالد النجار

وحيدينَ/ نركلُ القنابلَ/ المُسيّلةَ للدُّموعِ/ هذهِ كرةُ القَدَمِ الّتي نعرفُها/ مِنّا مَنْ يركلُها بالقَدَم/ ومِنّا بالرّأس/ هذهِ كرةُ القدمِ الّتي/ تقتلُنا/ لمْ تكُن مدوّرة/ نلعبُها بأعدادٍ هائِلَة/ وبفريقٍ كبير/ ولساعاتٍ طويلةٍ/ دونَ ملل أو نتيجة.

عبد الكريم الطبال

في قرية السديمِ قيل لي/ لا تبتئسْ/ صدرَ اليومَ/ في مدينةٍ قريبةٍ لم تُبنَ حتى الآنْ/ كتابُ الضوءْ/ قلت إذن/ وافرحتاهْ/ سأقرأ الكتابْ/ قال لي: إذا لقيتَني/ سلّمْ عليه/ وإلى الآن/ ما لقيتُه هنا/ ولا هناك/ لعلّه اختفى/ في خلوةٍ قصيةْ.

يتمتّع مخيم بروخم اليوم بمكانة شبه إجماعية تُخَصّص عادةً للروائع. عمره عشرون عاماً ونيف، فقط، لكنّه بالفعل كلاسيكي معاصر، أحد المباني الكئيبة "الأساسية" القليلة التي تمّ بناؤها كثكنة للجيش البريطاني، في القرن العشرين.

ميخاليس كاتساروس

تُفَرّق الريح السنابل - الشعوب/ تَتَبَعْثَر المجموعات - تَكثُر الأماكن -/ يحدث الصدام/ لا أحد/ وحيد مجدَّداً على التلّة/ على الصخور الجديدة/ على المنبسطات وحيد/ مع الريح الجديدة واحد وحيد/ أَنظُرُ إلى العشب/ إلى الأشجار إلى الشمس/ أَنْظُر أَنْظُر.

منير الإدريسي

يسيرُ المتسابقون/ عبر حقول بأكوام من حصاد الصيف/ بجانب الجدول، وعلى جسر النّهر/ في الريف، بمحاذاة البيوت البيضاء/ ذات السّقوف الرمادية المهيأة للتصرّف مع الثلوج بطريقة ناجعة/ والتي تلهبها الحرارة اليوم.

هدى توفيق

كانت صاحبة الصفحة الافتراضية الإنسانية تحدّثها من مكبّر الصوت في جهازها التلفوني في المطبخ أثناء الطهي، واستمرت المحادثة لأكثر من ثلث ساعة وسط أبخرة الطعام، والأوعية والأواني إلى أن جاءت الإشارة التليفونية بنهاية الشحن.

العزلة فعل عزلوي، لا يحتمله إلّا إله أو وحش أو لاجئ. وعلاوة على ذلك، يحتملها بلا كلل، ويُخرج من تحت عباءتها، المُتاحَ: كلماتٍ وصوراً، هواجس وخواطر، ألماً ملوّناً مثل شفق المغيب. لكنّه، لو كان محظوظاً، قد يكتب أيضًا كتبًا بلا تجنيس.

لك أن تقطعَ الحنين قِطعاً قِطعاً/ ولك أن تدسّه بين جنبيك فلا يراك أحدٌ إلّا قال هذا شاعر ضِلّيل/ لك أن تقطع النهر قِطعاً قِطعاً/ ولك أن تنثره على البرّيّة، فلا يراك أحدٌ إلّا قال هذا سقّاؤهم الذي جُنّ.