alaraby-search
الطقس
errors
خالد النجار الذهاب إلى طاحونة ألفونس دوديه
خالد النجار

الذهاب إلى طاحونة ألفونس دوديه

ما تزال الطريق التي تربط آرل بفونفياي تحتفظ بسَمْت القرن 19، تحفُّها حقولٌ ظلّت كما هي في رسوم ماني وموني. نُرسل إليها النظر ونقول إنها نفس المشاهد التي رآها فان غوغ؛ لم تمسها يد التحديث، وتلك الطاحونة العتيقة أيضاً.

آمال نوّار الحُبُّ الصُّعْلُوك
آمال نوّار

الحُبُّ الصُّعْلُوك

عن الحُبِّ -أَجَل- بين سُمُومِ الكَوْن، سأتكلّم، عن شرارةٍ تصهلُ في عُيُونِنَا، تحت المطر، عن الخِّفةِ والرِّقة تكتسحان عَجْزَنا ونحنُ نَبْتَلُّ بالشيءِ السماويّ حتّى لتَصْغُرَ أحجامُنا وتعودَ إلى ظلالها، عن اللامتناهي الذي يسكنُني حين يتدفقُ الماءُ بشهوتِه على الرُّخَام...

أتونيل جيفارا لم يبقَ لي من الثياب إلَّا ضحكتي
أتونيل جيفارا

لم يبقَ لي من الثياب إلَّا ضحكتي

خضتُ مشاريع تجارية مفعمةً بالغباء. لا أعرف كيف أسبح، كيف أدفن أصدقائي. لا أملك رخصة قيادة ولا مفاتيح لبيتي. لا أعرف كيف أختار الثياب. لا أتعطَّر ولا أضع مزيل العرق. أمقتُ أساتذة القانون، أمقتُ السيرَ تحت أشعة الشمس، ونحيبَ الآخرين.

  • كشيشتوف شيفتك

    بيتنا تحت البَرق

    الحديقة التي حَرَثها الموت الروتيني نَمَت أكثر من اللازم/ مع أنني لم أنتبه، لم أكن بالبيت/ وكما يقولون على الواحد أن يأسف، لكننا لم نكن نعرف بعضنا جيداً/ على الواحد أن يتفق مع أولئك الذين لا يَخرُجون أكثر من اللازم.

  • طاهرة صَفّار زادة

    يقول الأقزام

    رأيتها في مكان ما من قبل؛ عندما كانت تفتح مظلتها تحت شجرة بوذا. عندما كانت تنظر من نافذة أصابعها إلى الخارج. كانت لديها صَوّارة؛ وكانت تلتقط صورًا مربعية ومختومة من صمامات المدينة. يقول الأقزام إنها سرعان ما فطمت عن الحليب.

  • ديمتريس غالانيس

    إذا تأخرتُ فهذا لأني صادفت في طريقي زهرةً

    طيلة الليل وأنت تصارعه، دون جدوى. ربما لست في حالة جيدة. فلتفعل شيئاً آخر. فلتذهب في نُزهة. تجوّل حول أحد الميادين (اختر ما شئت منها، ما عدا ميدان "سيندغما"). العبْ فوق مربعات الأرصفة- سِرْ فوقها دون أن تطأ الخطوط المُتقاطعة.

  • فيصل خرتش

    مقبرة العظماء

    قال لي: "إنه قبر شوبان". نظرتُ إليه ملياً. كانت في رأسي ألف شتيمة، لكنني فضّلتُ أن أعلكها لأننا في حضرة الموت، قلت له: "ألهذا دعوتنا؟". قال: "نعم، بربك أليست مفاجأة حلوة؟". قلت: "ولكنني لم أزُر قبر أبي منذ خمس سنوات".

  • باسم النبريص

    ثلاثاء ليست لكِ

    ستون سنة في برشلونة، لا تأكل ذلك الخبز إلا في الكرنفالات. تستيقظ وتروح لتشتري الأرغفة بعبقها وبركتها. في البيت، تَقسم وتأكل. في البيت، تأكل وتتذكّر. في البيت، تتذكّر وتبكي. كل مرة يكون كرنفال في قوس النصر، تشتري وتأكل وتبكي.

  • عبد الكريم الطبال

    الراعي الأخير

    خِرافٌ تُدبِّجُ في ورق العشب/ آخر أشعارها/ ثم تقرؤها/ دمعةً دمعةً/ هي قيثارتي في المساء الأخير ■ غيوم تمرُّ/ على كتفي/ وأنا أستريح/ على حَصوة/ أتأمل في طائر/ يتكوّم في ريشة/ هي قبّعتي/ في الخريف الأخير.

  • ميجومي ايواسا

    تحيّاتي، زرافتُكَ

    صمّمت الزرافة على قرارها. فكّرتْ في كل الجوانب؛ ماذا عليها أن تكتب؟ ولمَن؟ وكيف؟ وعندما جاء وقت النوم كانت في مزاج أفضل مما كانت عليه طوال النهار. بمجرّد أن انتهت من كتابة الرسالة في اليوم التالي، ذهبَتْ إلى البجعة.

  • باسم النبريص

    بعيداً عن بيت الطفولة الطيني

    مضى وانقضى للأبد. لم يمسحه زلزال، ولا أغرقه طوفان (فهو، لا تنسوا، في الأعالي) بل اضطّر أخوه الكبير بعد وفاة الوالدين، أن يبيعه لتاجر خيول، كي يُنهي حزازات الإخوة. التيس وأصحابه العشرون عفّشوا الغرفتين بما يُرمى على قارعة الطريق.

  • هشام نفّاع

    من فوائد الموت

    يبدو أن كلّ من يشعر بالموت، يكتب. يبدأ بتشييد خندق أبجدي/لمواجهة ما لا يُصاغ بالكلام؛ الموت؛ هيّا/تفضّل حاول وصفه بلا ابتذال. إنه موت، وكفى. لكنْ ربما هو التفاؤل الساذج/ ما يجعل المرء يستلّ الحروف للمقاومة، كأنه في قرارة نفسه يقول...

  • علي ياري

    قطار بعربات مضيئة

    عندما تمسكين بيدي/ يعود الربيع إلى قميصي/ البحر يفتح ذراعيه/ ويبدأ النهر تدفقه/ بالحصى والأسماك/ عندما تمسكين بيدي/ فكّري بالغزالة التي/ لاذت بحضن الأسد/ في صخب النوارس/ يتقوّس الجسر الأبيض/ من جديد/ عندما تمسكين بيدي.

  • ماريو أنخل كينتيرو

    أُذُن

    تتحوّل صرخته إلى ركضٍ، ويتحوّل الركض من السير على قدمَين إلى صوت يصدى، وتتحوّل الصرخة إلى صرخة مكتومة، أي إلى بقعة، إلى ذراع تمرّ، ركضاً، من عليّ. ممارسة الركض هذه هي ممارسة أفقية، وأشعة الشمس تصقل من الطرف الآخر.

  • عبد الجواد العوفير

    باب في الفراغ

    هذه العجوز أناديها: يا أمّي/ ولكن أمّي لا تدخّن سجائرَ/ ولا تدعوني إليها كلّما اشتدّ البرد/ لكنها تشبهها كثيراً/ عندما أثمل بالفراغ/ وكيف دخَلتْ كل هذه المدن التي أهملتها/ من نافذتي التي أوصاني بها الرسّام/ محاولاً إفراغ نفسه من نفسه.

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية