alaraby-search
الطقس
errors
بافلوس د. بيزاروس وداع عربي وقصائد أخرى
بافلوس د. بيزاروس

وداع عربي وقصائد أخرى

حين كنتُ صغيراً منحوني البحر/ أياد ناضجة أقامت طقس دخوليإلى صمته الثرثار/ ومنذ ذلك الحين والكلمات التي تفلت منّي/ في دوائر فوق السواحل والصواري/ ليست مجرّد مهاجرين شجعان/ لا يكلون من البحث بمنظار بحّار عن أرض كريمة يستقرّون عليها.

عمرو كيلاني كل صباح في برونكس
عمرو كيلاني

كل صباح في برونكس

‎أرى باعة الموسيقى والأفلام المسروقة والقلائد/ يتنقلون بين عربات القطار/ غير آبهين بالموت تحت العجلات الحديدية غير خائفين من الشرطة والضريبة/ أرى عرّافات يقرأن الراحات والوجوه/ ويخبرن الجميع بآتٍ يعرفه الجميع/ في متاهة من مرايا اسمها النهايات الرتيبة.

حنة إسكوبار الذهاب نحو شيء لم يكن
حنة إسكوبار

الذهاب نحو شيء لم يكن

أواصل بإصرار/ الذهاب نحو شيء لم يكن قطُّ/ الهوس الأخرقُ للضَّغط على الأشواكِ/ بِقوَّةٍ/ حتى تنزفَ راحةُ الكفِّ/ أطلّتِ الشمسُ غائمةً/ على الجانب الآخر من النهر/ أما الآخرون/ الغائبون/ يعوون/ سوف يأتي النهارُ/ وسوف نرى المدينة ترتفٍعُ/ المدينة وموتاها.

  • عمرو كيلاني

    في ليلة متحجّرة

    تحت قنطرة الجسر/ خبزٌ/ ريشٌ/ وذرق حمام/ سرخس الرطوبة على القرميد/ وصندوقا قمامةٍ فائضان. تحت قنطرة الجسر/ يقطر المطر من الحواف/ يرتفع صوت كعب المرأة العابرة/ يبول ولدٌ مسرعٌ/ ورجل أنيقٌ يمرّ متحدثاً على هاتفه دون أن ينتبه لكل هذا.

  • أيمن حسن

    ليس للصمت مكان في برزخ أيامي

    في 2017 حصل الشاعر التونسي أيمن حسن على جائزة "روجي كوفالسكي للشّعر" الفرنسية، التي نالتها أسماء مثل إيف بونفوا وفرانك فيناي، لكن تجربته الشعرية بقيت بعيدة عن متناول القارئ العربي. هنا قصائد مختارة من صاحب "تَوْنَسَة" ترجمها لـ"العربي الجديد".

  • سماح الشغدري

    وحيدةٌ إلّا من صمت العالَم

    أحاول تسطيرَ دخان الوقت/ بصوت مثقل/ أنا الغارقة في تفاصيل البقاء/ أنا بنت الشيخ/ القبيلة لا تومض في وجهي/ إلّا في حلقات الوعظِ/ أجيدُ فنّ سرقة البقاء/ أحرث بأصابعي/ طريقاً للضوء/ أتسلّل بخفّة/ كي لا أوقظَ تقاليد المجتمع/ يلوّثه فرحي.

  • نور الدين محقق

    متحف الإشراقات الوهمية

    المتحفُ الذي زُرته صحبة فرجينيا/ كان القط الجميل/ يبحث عن سمكة وهمية فيه/ كي يقبّلها خلسة عن باقي القطط/ هذا المتحف الوهمي الغريب/ كتب عنه بورخيس في أحلامه/ وفي حدائق طُرقه المتشعّبة/ ومضى وحيداً دون أن يراه.../ ودون أن يراني...

  • مصطفى قصقصي

    حروب تبدأ فجأة في أوّل السطر

    قضيت ردحاً من الليل أصارع الأنواء لأُنقذ شخصيّة روائيّة من مصيرها المحتوم،كنت أحيك في العتمة أكواناً سميكة لكواكب هشاشتها، وأستبسل في الدفاع عن الغاز شهواتها خشية أن تُفَكّ، وأُحذّرها مرعوباً من كمين البياض المنصوب في آخر الرواية...

  • باسم النبريص

    عزاء مستقبل قادم

    إلا أنّ من حسن حظك كبشري، أنه في الحب والفن، تبقى العاطفة مشتركة، ولا حدود لها. لذا، ما تُرك وراءك مهجوراً، ولم تلتفت إليه، ها هو يعودك في أوقات، ليتحول إلى فن ما، مع غَبَاش من الألم.

  • مانوليس أناغنوستاكيس

    كلمة واحدة فقط

    هو الآن متفرّج بسيط. "أُنَيسِينٌ" عديمُ الشأن بين الحشد، ما عاد الآن يصفِّق ولا يُصفَّق له. يجول غريباً في نداء الشوارع. من بعيد يجيء البوّاقون، نخبة المستقبل، صيحاتهم تهدم الأسوار الواهية، يُذيبون الوحل في مجارٍ مضيئة. يجيء الأنقياء، غير المُرائين.

  • فابريسيو إسترادا

    أعطني المزيد من الوقت والكلمات

    هناك قبور تسقط في البحر/اليوم تحديداً أتذكّر جميع أمواتي، أتخيّلهم معاً. في باص ذاهب في رحلة إلى البحر، معي طعامٌ مُعَدّ وقلقُ الأمواج...باص يأخذني ويعيدني دائماً إلى نفس حطام-السفينة،إلى نفس الحافّة حيث أركض إلى الداخل مع أموات تعيدهم الأمواج إليّ.

  • عثمان مشاورة

    رواية وخُردوات أُخرى

    حدث الأمر عندما كنت أتجوّل ذات مساء في وسط البلد، كثيراً ما أذهب إلى سوق الخردة والأدوات المستعملة. وعلى امتداد الشارع المحاذي لسقف السيل، توجد عشرات البسطات التي يجلس إليها الباعة. هناك أشياء غريبة، أشياء تثير الأسئلة والحيرة بداخلك...

  • سميح فرج

    يغمض عينيه قليلاً ويغيب إِلينا

    يستبدل فاصلة بشجيرة لوز أو كينا ليشاهد أبعد مما يُكتب، "يَتقَربَط"، قالوا،"يَتفَرقَط" ويفكّ السّاعة عن يده، ثم يعود إليها، سأفتش عن شظف مختلف، يغلق هذي الفكرة، أو تلك البوابة ويعلق شيئا في مسمارٍ قد دُقّ قديماً في صَلَف الحائط.

  • ترجمة: أنس الحوراني

    قصائد بولندية قصيرة

    إذا كان عليك أن تصرخ، فـ أرجوك افعل ذلك بصمت (فللجدران آذان)،إذا كان عليك أن تمارس الحب فـ أرجوك أطفئ الضوء (فلدى الجار منظار)، إذا كان عليك أن تعيش هنا، فـ أرجوك لا تقفل الباب (فلدى السلطات حق الدخول)...

  • غدير أبو سنينة

    تحدَّثنا عن صحراء أتاكاما

    نحو الضباب، جاءت جِمال غواناكو، هبط نسر عن علوِّه المعتاد، اشرأبَّت أعناق الصبار. "لأن الضباب ماءٌ في صحراء أتاكاما"، قال رجل الأيمارا بلغة لا نعرفها، وانصرف. اقتربنا من جَمل الغواناكو، فتحنا أفواهنا كما يفعل، لكن الضباب لم يتكاثف في أفواهنا.

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2018 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية