alaraby-search
الطقس
errors
عاطف الشاعر العالم الفتات
عاطف الشاعر

العالم الفتات

أتصفحُ الجرائد من جدران الإنترنت: شهداءٌ في رفح/ اندلاع قيامة في غزة، اقتلاعُ زيتونٍ في نابلس، اعتقالُ طلاب في بيرزيت/ صلواتُ محتلّين في الأقصى، مناورات خيالية على شواطئ الحروب/ بكتيريا "إسرائيل" تزدادُ قتامةً في جماجم العرب.

هشام نفّاع أيام الغمّيضة
هشام نفّاع

أيام الغمّيضة

دائماً أفكّر كيف سأختبئ. أكثر ما لا أطيقه هو أن أكون في فريق الباحثين عن المختبئين، أو ذلك المتروك وحيداً ليبحث عنهم بعد أن يعدّ للمئة وهو مغمض العينين. أحبّ الهرب والاختباء وترك الجميع محتارين في مكاني.

مصطفى قصقصي ممحاة حجريّة
مصطفى قصقصي

ممحاة حجريّة

أن تقرأ شعراً في القدس/ أن ترى الماضي يمشي في الشوارع مختالاً كـ"غانغستر" خرج لتوّه من حفلة دم/ أن تصطدم بالضوء ينكّل بجثّة الليل الملقاة على قارعة الطريق في "الشيخ جرّاح"/ أن تغبط المستقبل ينحني إجلالاً للفجر في ممحاة حجريّة.

  • آنا لويزا أمارال

    أشكال مختلفة لحديثٍ عن اليأس

    لأنّ الأرض، في الحقيقة، كانت أرضاً جُوّانِية ليس فيها بَحرٌ، فقط بَسِيطةٌومِن أمامي زَمَنٌ مِن الابتسامات التي خَطّتْها النارُ، والبحرُ كان أمراً بَالِغَ الأَهمّية وفي الوَقتِ نَفسِهِ مِنَ التَفَاهة بما يَجعَل الكِتابَ فِكرةً خَالِصة.

  • سعيد شعباني

    عليَّ مجدداً تتساقط كلّ هذه الأنقاض

    مُجبَرٌ أّلا أقفزَ عن جسدك/ أن أطأَ مباشرةً/ شكلَ انحناء حدودك/ وأترجَّل في معاهدة النسيان/ "تركمان شاي" لا تليق بي إطلاقاً/ أنا من الحروب الضارية/ لا تتركيني مهجوراً بين هذه الجدران/ تَرِكَتي للجموح والتمرّد/ لا تزال حسنة اللون.

  • إيركا فيولت لي

    ثورتنا

    نحن نصف العالم/ولكننا نحمل النصف الآخر على ظهورنا/كلتانا تعيش في أرض محتلة/ولكن ما الذي يمكنني معرفته عنك ونصف عالم بعيد عنّي...لهذا، هذه الكلمات من أجل "أمل"/الفتاة ذات السبعة عشر ربيعاً التي قتلها جندي إسرائيلي/وهي تقرأ كتاباً على شرفة منزلها.

  • مجيد زماني أصل

    اجتياز الجفاف

    أنا واقفٌ والرياح تضرب أذني بتسلسلٍ من أصوات العصور. مثل الضارب بالسوط أوراقَ الخريف؛ حتى أعرف جيدًا أنني وحيد. لكن رائحة الشِّعر الفاتنة تجلس بغتةً على جناح روحي وأبقى غير متأكد بين الشعور بالفراشة والشعور بالملاك.

  • عاطف الشاعر

    كل اسم لم يسقط بعد

    أأذهبُ هناكَ وأمارسُ هواية التشبّث بالبحر؟ أم أبقى هنا وأصابُ بحيرة أين أذهب؟لا تبدو الأشياء كما في الطبيعةِ. يحينُ وقتٌ آخر وتتغيرُ هي وأنا. أسمعُ صوتاً لم آلفه من قبل: من تربى على مرضٍ لن يشفى منه. أقولُ:ما هو مرضي؟

  • سُكينة حبيب الله

    لديّ بيت في مكانٍ ما

    لا تخَفْ، إنّها اليدُ تتذكّر ماضيها ولا أحد باستطاعته منعها من ذلك. فما منْ إنسانٍ على هذه الأرض كان أوّل من استعمَل يده؛ يتساوى في ذلك الجميعلحُسن الحَظّ. نتفهّم هذا جيداً، نتفهّم أنّ الكميّة محدودة، وعلينا تبادُل الأيدي لآلاف السّنين.

  • حازم العظمة

    الأغلاق على طول شارع مدحت باشا مُحكمةً

    الآنَ الأغلاقُ على طول شارع مدحت باشا مُحكمةٌ/ ما من بقعِ شمسٍ تشبه تفّاحاتٍ ترقّط العابرينَ ثم تقع منهم وسط الشارعِ/ أو على الرصيف/ كنت سأتبع رائحة البَهار الآتية من سوق العطارين في ليلٍ غير هذا/ لا رائحةَ لهذا الليل.

  • نصيرة محمدي

    امرأة هاربة

    فقيرة كما ترى/ لا أطعمك سوى كلمات/ أو نظرة فراشة/ تفتح بها المدى/ قبل أن تغيب/ دعني أراك/ هذا التراب/ شبهة لقاء/ يبقينا جميلين كعاصفة/ وككأس تخطر ببال الشعراء/ تفرغها لذعة سخرية طاولات لا تذكر/ عبور نساء/ مشنوقات بصوت الأنهار.

  • ديمة محمود

    لا نشبه هذا العالم

    ما بين "تروتسكي" و"لينين" يمكننا أن نعكس اتّجاهات المناجل لأعلى ونلطّخَها بالأزرق/ في اشتغالٍ سورياليٍّ لسحب السماء لأسفل واستكشاف ميتافيزيقيا العشرين عاماً القادمة/ ونَظْم استراتيجيّاتٍ لمواجهة الحروب والإضرابات العمّالية وإنفلونزا الدّببة/ وتنظيم كرنفالاتٍ استباقيّةٍ للإغاثة والانتخابات وجذب مستثمري هضبة التّبت.

  • قاسم آهنين جان

    لا صوت

    سأموت/ في أبريل الأزهار/ بعينَين مفتوحتَين/ على جمال الطيور/ نائمة دون طيران/ في خنادق. فلأُواري وجهي بين وهج أنفاسي/ وفي مرعى أحلامي المستدير/ أنسى أزهار أبريل/ وأضع حجراً في السماء/ أبيض/ من ذكراي/ حين أموت/ حين تأتي الغيوم.

  • دنى غالي

    أطوّق إصبعي بخاتم سيدة الأرض

    ذكرتني الخليل بساحة سجن مفتوحة مسوّرة تحت أبراج الحراسة المشددّة يُسمح فيها للمساجين (الفلسطينيين) بالتمشي والتهوية لساعة أو ساعتين نهاراً. إنها سياسة عنصرية تعمد إلى إنتاج جسد مقطّع -معازل فلسطينية- تهدف إلى سحق الفرد وإلغاء وجوده

  • محمد طمليه

    عاشق

    إن إقامتي في الطابق الأرضي، تحتكُم مباشرة، مفيدة لكم على نحو ما: اعتبريني حارساً للبناية: أُشعل ناراً في "تنكة"، وأجلس قربها طوال الليل عند المدخل، وبإمكاني أن أُقدّم خدمات، وعلى مدار الساعة: الذهاب إلى السوق لشراء حاجياتكم.

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2018 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية