لجوء واغتراب

أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية، في بيان، أمس الأربعاء، أنّ الأزمة الصحية والاقتصادية المرتبطة بفيروس كورونا، "تولّد تدفقاً استثنائيّاً للمهاجرين الاقتصاديين". ويصل عدد كبير من هؤلاء المهاجرين إلى جزيرة لامبيدوسا السياحية، تحت أنظار السبّاحين.

في بعض مخيمات الشمال السوري، خصوصاً التي أنشئت قبل سنوات، تشرف منظمات على عمليات إزالة القمامة، فتزيح عن كاهل النازحين التعرض لمشاكل صحية.

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أنها سترفض أي طلبات جديدة لما يسمى ببرنامج المهاجرين "الحالمين"، وستقلص إجراءات الحماية من الترحيل لمن تنتهي أهلية التحاقهم بالبرنامج ويتعين تجديدها.

"سنعود إلى فلسطين قريباً، هذا ما أراه، رغم أنّي بتّ في التسعين" كما يؤكد ذلك اللاجئ في لبنان، خالد قاسم

عيد الأضحى لا يكتمل من دون كعكه. معظم الأسر الفلسطينية في مخيم عين الحلوة للاجئين، في صيدا، جنوب لبنان، كانت تستعد للعيد قبل حلوله بأسبوع وربما أكثر، فتجهز النساء المواد المطلوبة للكعك، بالإضافة إلى التعاون في إعداده في البيوت والسهر لهذه الغاية

يعتب بعضهم على واقع السياسة العربي، خصوصا الدول القادرة على استقبال عمالة، حيث أوصلهم بحثهم عن عمل وتأمين ومساعدة الأهل إلى شوارع أميركا اللاتينية، كمهاجرين يسعون بكد إلى تحسين ظروفهم.

قالت وزارة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج، إن "حادث اعتداء مواطن كويتي على شاب مصري يعمل في جمعية صباح الأحمد التجارية في الكويت (صفعه على وجهه ثلاث مرات متتالية)، هو حادث فردي، ولا يؤثر على متانة العلاقات الثنائية بين الشعبين المصري والكويتي.

يواجه النازحون والأهالي في المناطق المحررة من محافظة إدلب، شمال غرب سورية، الكثير من المشاكل في فصل الصيف وفي مقدمتها انتشار العقارب والأفاعي، حيث يطالبون بشكل دائم المنظمات الإنسانية والجهات المختصة، كالمجالس المحلية، بإيجاد حل للتصدي لهذه المشاكل.