قضايا

الصورة
تركيا وأميركا
تعكس تهنئة الرئيس التركي، أردوغان، المتأخرة للرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، التخوف التركي بعد تصريحات ومواقف لبايدن أبدى فيها انتقاداتٍ حادّة للرئيس التركي. تعرض المقالة، هنا، العلاقات التاريخية بين الدولتين، والتحولات المحتملة بعد خسارة ترامب.
5BB650EA-E08F-4F79-8739-D0B95F96F3E1
25 نوفمبر 2020

ثمّة خلفيات عميقة للصراع الذي نشب أخيرا بين إقليم التيغراي في أثيوبيا ورئيس الوزراء الحالي، آبي أحمد، وقد أدت إليه أسباب عديدة أهمها: تأجيل حكومة أحمد الانتخابات الرئاسية بسبب جائحة كورونا، وحل الحكومة الجبهة الديمقراطية الثورية.

أرسل ملك الأردن، الحسين بن طلال، في السابع من أغسطس 1981، رسالة طويلة إلى الرئيس الأميركي، رونالد ريغان، يفنّد فيها ما جاء في خطبه من ادّعاءات تاريخية باطلة، ومن تفسير مغلوط لقرارات الأمم المتحدة، وانحيازٍ كاملٍ للرواية الصهيونية.

ليست الحرب التي تشنها الحكومة الفيدرالية الإثيوبية على حكومة إقليم التيغراي الأولى من نوعها، فهي المحاولة الثالثة للحكومة المركزية منذ 80 عاماً، لكنها هذه المرة تأتي بعد تشابك جبهة تحرير التيغراي مع جهاز الدولة منذ وصولها إلى السلطة.

امتزج الكبرياء بالتحامل في سياسة الرئيس الأميركي، ترامب، تجاه أفريقيا. ويبدو أن واشنطن تعمّدت هذه المقاربة، بهدف إنجاز الأهداف المباشرة لها في القارّة من دون التقيد بأعباء أيديولوجية أو اقتصادية. وتستعرض المطالعة التالية تفاصيل في هذا الخصوص.

أصدر رئيس الوزراء الأردني الأسبق، مضر بدران، أخيرا، مذكراته بعنوان "القرار"، وعلى أهميتها، بما تضمنته من معلومات، إلا أن الباحث صقر أبو فخر يلتقط بشأنها ملاحظات، ويطرح تصويبات لنقاط تضمنتها، وذلك في قراءته الكتاب.

أمسى الفلسطينيون من أكثر الشعوبِ حصولاً على المساعدات غير العسكرية في العالم، بناءً على المعدل لكل فرد، لكنها تظل أقل بكثير من مبلغ المساعدات الإجمالي الذي يتلقاه الإسرائيليون. وعلى الرغم من ضخامة هذا التمويل، إلا أن السلام والتنمية لا يزالان بعيدين.

بعد فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة في العام 2016، بدأ الخبراء والمحللون يناقشون ويسائلون قوانين الانتخابات الأميركية، ومن خلفها الديمقراطية الأميركية أيضا، متسائلين: كيف يمكن لعملية ديمقراطية أن تنتهي إلى نتائج تخالف الإرادة الشعبية؟

عادت مسائل حرية التعبير والتعددية والعلمانية والمسّ بالمقدسات إلى واجهة الجدل على الساحة العالمية بعد قتل المدرّس الفرنسي صمويل باتي، على يد مهاجرٍ شيشاني. وليست هي المرة الأولى التي يثار بها هذا النقاش في أجواء مشحونة تمنع إجراء الحوار على نحو مفيد.