تحليلات

في إجابته عن سؤال، الإثنين، عما إذا كان المنسق الأوروبي إنريكي مورا يحمل معه أي عرض أميركي جديد إلى طهران التي يزورها هذا الأسبوع، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن الإدارة تنسق عن قرب مع الأوروبيين، ومورا ينقل الرسائل ذهاباً وإياباً.

الجميع في واشنطن ينتظر خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم غد الاثنين بمناسبة الاحتفال بيوم الانتصار السوفياتي على النازية في الحرب العالمية الثانية، حيث من المتوقع أن يعرّج خلاله على الحرب في أوكرانيا.

تحتدم المعركة بين الرئيس التونسي قيس سعيّد ومعارضيه الذين يجهدون في سبيل إحباط مشروعه السياسي الإقصائي، ويبدو أن ضغط المعارضة بدأ بالفعل يربك الرئيس، الذي تتراجع الثقة به حتى من قبل داعميه.

سيبالغ "حزب العمال" في احتفالاته باختراق معاقل "حزب المحافظين" في لندن، بينما سيبالغ الأخير في التخفيف من وطأة الهزيمة. فبحسب النتائج المتوفّرة حتى اللحظة، فقد المحافظون، كما كان متوقعاً، مقاعدهم في وستمنستر للمرة الأولى منذ تأسيسه في العام 1964.

قال ثلاثة مسؤولين على اطلاع بكواليس دوائر الحكم بإيران إن الحكام ليسوا في عجلة من أمرهم الآن لإحياء الاتفاق النووي مع القوى العالمية من أجل تخفيف العقوبات على اقتصاد البلاد المعتمد على الطاقة، وذلك بعد أن ارتفعت أسعار النفط منذ أن غزت روسيا أوكرانيا.

في اليوم الـ 66 من الحرب في أوكرانيا، أي السبت، تبدو روسيا، بحسب محللين، بعيدة عن النصر السريع الذي يأمل الرئيس الروسي بحصوله في 9 مايو/أيار أي في ذكرى هزيمة النازيين في العام 1945.

بإعلانه، الخميس، تقديم حزمة دعم نوعي وكمّي غير مسبوق لأوكرانيا بقيمة 33 مليار دولار، يراهن الرئيس بايدن على إنهاك القوات الروسية كما جرى لها بعد تزويد المجاهدين الأفغان بسلاح نوعي، مثل صواريخ ستينغر، المضادة للطائرات في 1986.

يمثل الحراك الذي بدأت تقوم به أحزاب معارضة لانقلاب الرئيس التونسي قيس سعيّد، ولا سيما "جبهة الخلاص الوطني"، فرصة جديدة لإنهاء تشرذم القوى الحزبية وتجميع القوى السياسية لإنقاذ البلاد من أزمة سياسية واقتصادية عميقة.