تحليلات

في خطاب شعبوي متوقع، عاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى الواجهة من جديد، مهاجماً الرئيس جو بايدن و"الخَوَنَة" الجمهوريين. وبينما ألمح إلى احتمال ترشحه لرئاسيات 2024، أكد دعمه مرشحين محددين في الانتخابات النصفية للكونغرس في 2022.

التزامن بين الغارة الأميركية شرق سورية والتقرير حول تصفية الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بدا أنه مصمَّم لتوجيه رسالة مزدوجة للمعنيين بهذين التطورين: أن إدارة بايدن متمايزة عن إدارة سلفه دونالد ترامب، وأنها تتعامل مع تحديات الخارج بقاعدة المحاسبة.

الإشارات التي صدرت أمس عن أكثر من جهة أميركية تحمل على الاعتقاد بأن الجلوس إلى طاولة التفاوض حول الاتفاق النووي الإيراني، قد لا يتأخر كما كان التصور. وقد انطوت كلها على تلميحات بهذا المعنى، كادت أن تكون منطوقة.

فترة الشهر لا تكفي للتقييم، لكن الظروف والتحديات التي تتعامل معها رئاسة جو بايدن غير اعتيادية. وإن كانت حصيلة شهرها الأول قد جاءت على الصعيد المحلي، لمصلحة الرئيس، فإن مؤشرات هذه الفترة بالنسبة إلى سياستها الخارجية ما زالت غامضة، بل وملتبسة.

يكثف عبد الحميد الدبيبة، بعد أيام قليلة من انتخابه ضمن السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا رئيساً للوزراء، ضمن التشكيلة التي ضمت محمد المنفي رئيساً للمجلس الرئاسي، زياراته للعواصم والمدن، بشكل يظهر عزم السلطة الجديدة فك الاشتباكات والخلافات.

باشرت الولايات المتحدة اعتماد مقاربة جديدة مع الحوثيين، بدءاً من إزالتها من قائمة المنظمات الإرهابية، وصولاً إلى تعيين مبعوث غير بعيد عن الجماعة. وتبدو الاستراتيجة الجديدة جزءاً من محاولة الإدارة الأميركية استمالة الحوثيين.

جاءت مكالمة الرئيس الأميركي جو بايدن أمس مع بنيامين نتنياهو بعد تأخير متعمّد، لافتة بتوقيتها ومدتها، والأهم بتلميحات الطرفين التي جاءت في بيانين مختلفين صدرا عنهما بخصوصها.

حقق حزب "حركة تقرير المصير" (فيتيفيندوسيي) اليساري، بقيادة ألبين كورتي، انتصاراً كبيراً في انتخابات كوسوفو، فاسحاً المجال أمام مسار حواري جديد مع صربيا، بدعم من الولايات المتحدة.