البيئة والناس

لم تعد الأوبئة والمجاعة والقتال وحدها ما يؤرق حياة اليمنيين، فالفيضانات الأخيرة تصدرت لائحة الأزمات، بعدما أدت إلى مقتل مواطنين وتشريد آخرين

استقطبت شواطئ قطر آلاف المقيمين الذين أجبرتهم جائحة فيروس كورونا على عدم السفر إلى بلدانهم، ومع ارتفاع درجات الحرارة المترافقة مع كثافة الرطوبة، وجد كثير من المقيمين في البحر ملاذاً، في حين توجه القطريون إلى المنتجعات والفنادق والاستراحات السياحية.

ضرب الإعصار "أيساياس" ولاية كارولاينا الشمالية، الإثنين، حاملاً معه عواصف قوية بينما استعد الساحل الشرقي للولايات المتحدة بأكمله لمواجهة الفيضانات والرياح المدمّرة.

ضاعفت الأمطار الوضع الإنساني المتدهور في اليمن جراء الحرب بعد جرف أكثر من 2500 مسكن بشكل كلي أو جزئي، وهو ما جعل الحكومة الشرعية تطالب الأمم المتحدة بإرسال الفرق الإغاثية والإنسانية للمدن المتضررة وتقديم المساعدات الطارئة.

قالت وزارة الداخلية السودانية، إن 5 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 3 آخرون في الأيام الماضية، جراء السيول والأمطار التي اجتاحت عدداً من  المناطق في البلاد.

تواصل السلطات التونسية جهودها لإخماد الحرائق في عدد من المحافظات شمال غربي البلاد، إذ استهدفت النيران الحقول والمحاصيل وضيعات وغابات، ورغم تكرر هذه الكوارث في الفترة نفسها من كل سنة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وإهمال المارة..

المشهد في الصورة من غابات الأمازون في البرازيل، يظهر آثار الحرائق المدمرة العام الماضي. لكنّ الخطر لم يتوقف عند تلك الحدود، بل يستمر ويتزايد بنحو كبير. فقد أفادت معطيات أخيرة جُمعت بالأقمار الاصطناعية بأنّ عدد الحرائق التي تشهدها غابات الأمازون المطي

تهدّد سيول موسمية آلاف الأسر في مناطق شرق النيل بالخرطوم، لا سيما بعد هطول أمطار غزيرة في المنطقة خلال اليومين الماضيين.