الوسائط المتعددة

تغير مسار الحياة المهنية للطبيب الرواندي نيزيميرا كريستيان، بعدما وقف عاجزاً أمام توسلات أسرة شاب تم تشخيصه بسرطان الخلايا الكبدية، عانى من آلام رهيبة، ما دفعه لسؤال نفسه "لماذا قضيت سنوات عديدة في كلية الطب ولا أستطيع تخفيف ألم مريضي؟".

تجمع شركات إسرائيلية، تخفي هويتها الحقيقية، بيانات مواطنين ومقيمين في دول الخليج، ممن يبدون اهتماما بالاستثمار في سوق العملات والبورصة عبر الإنترنت، لتغريهم عبر جامعيين عرب بربح وفير، لكنه لا يأتي أبداً

فشلت محاولة الجزائري عبد النور الصغير، في تخفيف آلام والده المصاب بسرطان الرئة إذ رفض مركز معالجة السرطان الحكومي بيار وماري كوري، إدخاله إلى قسم تسكين الألم، بذريعة أن المرض تمكن من جسده، بينما طلبت عيادة خاصة مبلغا كبيرا دون توضيح ماذا ستفعل للمريض

تكشف "العربي الجديد" عن تورط مسؤولين عراقيين في بيع أراض أثرية مملوكة للدولة في سامراء دون موافقة الجهات المعنية على تغيير جنس تلك الأراضي، ما خلق نزاعاً يهدد باقتتال أهلي وتدمير مشروع عاصمة الحضارة الإسلامية

على الرغم من إقرار وزارة الصحة المغربية لآليات مأسسة التكفل بالألم، من مشاف ومراكز وحتى في منزل المريض، لكن وحدات العلاج التلطيفي الموجودة حالياً، وعددها ستة مراكز، ليست متاحة إلا لبعض مرضى الأورام، بينما يعاني آخرون في صمت ويحلمون فقط بالنوم

يوثق استقصاء "العربي الجديد" أشكالاً مختلفة من الاتجار بالبشر في تونس، إذ تستقطب شبكات أفريقية ومحلية ضحايا ينتمون لدول جنوب الصحراء يقعون ضحية العمل القسري والاستغلال الجنسي بينما يتبدد حلمهم بالعبور إلى أوروبا

يتسلل فيروس كورونا عبر معابر الأردن البرية، ومن بينها "العمري" مع السعودية، والذي شهد إصابات شبه يومية بكوفيد - 19، ما حوّله إلى ثغرة تهدد بانتشار العدوى في المملكة في ظل فوضى إدارة الحجر الصحي لسائقي الشاحنات

يحدّ النقص في الكوادر الطبية المؤهلة لإدارة الألم، وضعف التمويل من التوسع في توفير الرعاية التلطيفية لمرضى الأمراض المزمنة بمصر، إذ يتطلب الأمر تشكيل فرق متكاملة من المتخصصين الذين تفتقر لهم المشافي في ظل وجود سوق سوداء للمسكنات وعلى رأسها الترامادول