زوايا

وائل قنديل

الرائحة الطائفية المقزّزة لا تقل في خطورتها عن انبعاثات نترات الأمونيوم السامة، وتخنق جو بيروت بعوادم المقذوفات المذهبية، لتصبح كل الأطراف اللبنانية مدانةً أو بالحد الأدنى متهمة، فيما يصبح مجرّد التفكير في احتمالية وجود أصابع صهيونية نوعا من المحرمات

بشير البكر

يكمن عطب أساسي في ممارسة مهنة الصحافة التي لا يفرّق بعض من يعيشون منها بين الكتابة والمصارعة الحرة، ولذلك يكتب هؤلاء وكأنهم يصارعون ولا يتكلمون إلى رأي عام، يريد أن يقرأ لهم، لا أن يتفرّج على عرض عضلاتهم.

جمانة فرحات

ماذا يمكن أن يفعل الحاكمون الفاسدون في لبنان بالشعب أكثر مما فعلوا؟ حتى القنبلة المدمرة كان لديهم فائض من قلة المسؤولية والاستهتار والفساد لوضعها في قلب العاصمة. يريدون التحقيق مع أنفسهم في الجريمة. هل من أحد قادر على تصديق أنهم سيدينون أنفسهم؟

معن البياري

لماذا، لا نقرأ نصوص الشباب والشابات اللبنانيين الراهنين، عن بيروت التي بين ظهرانيهم. لو فعلنا لقبضنا على مقادير غزيرة من شحوب المدينة، ومن فائض من الرداءات فيها. يكتبون عن هذا، وكثير مثله شعراً وقصة، ويشخّصونه في المسرح والسينما. 

أرنست خوري

تطرح زيارة الرئيس الفرنسي، ماكرون، بيروت أمس، وتصريحاته وسلوكه، سجالات يهواها كثيرون: هل نفرح بأن يهين مسؤول أجنبي حكام البلد، لأنهم يستحقون أكثر بكثير من مجرّد الإهانة؟ ولكن ماذا عن نوايا الوصاية التي يحملها خطاب الرجل وسلوكه؟

سعدية مفرح

بقيت أغنيات الفنان البحريني الراحل أخيرا، سلمان زيمان، من الأغنيات القليلة الصامدة، لا تصالح ولا تهادن، ولا تتخلى عن فكرتها الوطنية والإنسانية العميقة، ولا تغريها مغريات الشهرة والذيوع المكلّلة بالرخص والاستهلاك السريع.

محمد أحمد بنّيس

في وقتٍ كان يُعتقد أن تدابير الحجْر الصحي ستُفضي إلى احتواء وباء كورونا وتقليص رقعة انتشاره، عادت الموجة الثانية أكثر شراسةً وفتكاً لتخلط الأوراق داخل دوائر الصحة والاقتصاد ومختبرات الأدوية، وتُنعش سرديات المؤامرة من جديد.

أحمد عمر

الاسبان أعقل منا وأكثر سداداً، فهم ينظّمون مصارعات ثيران تدرُّ على خزينة الدولة ملايين من الدولارات، ويصير مصارع الثيران بطلاً قومياً، وهو يجندل الثور في ساحة الوغى، بعد عرضٍ يطول ساعة، يستمتع به الملايين، والمصارعة علم ورياضة شاقة وشائقة.