زوايا

الصورة
مقالات سنان أنطون
ينجح الروائي العراقي، سنان أنطون، في روايته المكثفة، "يا مريم"، في بناء سرديتيْن، وفي تمثّل حنينٍ إلى عراقٍ مضى، وتشخيص عراقٍ ماثل. وقبل هذا وذاك، تتوفق روايته، فنيا، في تجوالها في راهن العراقيين المسيحيين وماضيهم.
358705DE-EDC9-4CED-A9C8-050C13BD6EE1
09 مارس 2021

تتراكم وقائع الرثاثة في مشاهد الحال العربي، من المنامة إلى نواكشوط، ويحتار المعلّق في الصحافة في أيٍّ منها أدعى إلى القول فيه، فوفرتها وفداحة هبوط السياسة فيها تدفعان إلى الضجر، ومحاولة تسرية النفس بأسئلةٍ كثيرة وعديدة.

كما احتفى الأدب العربي، قديمُه وحديثه، بفلسطين وشعبها الباسل وقضيته العادلة، راكم العُمانيون أدبيات في هجاء إسرائيل. ويجب الإقرار بأن سياسات الدول قد تخضع لحسابات وإكراهات، لكن الشعوب لها دائما ذاكرتها في مواجهة الكيان الصهيوني العنصري.

التسرّع في إنتاج لقاحات لم تثبت بعد فعاليتها ضد الفيروس بشكل كامل يعني التضحية بملايين من "بشر التجارب". وسياسياً، لم يعد العالم يبحث عن تعاونٍ أو تكاملٍ في مواجهة الأزمة، كما كان الحال قبل عام. اقتصادياً، الأمر محسوم، فكل بقعة في الأرض تحتاج اللقاح.

الحرية كما يعرّفها علم النفس هي تحرّر من القيود والخوف والعوز، وهي إذا ما جرّدناها من بعدها الرومانسي الجمالي جوهر السعادة ومضمونها، بل هي من أهم دوافع الحياة التي تفقد المعنى، في حال عدم توفرها شرطا أساسيا لجدوى الوجود، وهي حافزٌ أساسي للمعرفة.

الطبقة السياسية في لبنان مستمرة في حالة الصراع على ظهر السفينة الغارقة، ولا تزال أطراف فيها تستعرض عضلاتها العسكرية في مواجهة الأعداء، متعامية عن حالة الموت اليومية التي يعيشها المواطنون الباحثون عن خيط أمل وسط هذه التجاذبات.

هناك مصالح أميركية تكمن، من دون شك، خلف إصدار الاستخبارات الأميركيةالتقرير المتعلق بمقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، لكن ذلك لا يطمس حقيقة أن ثمّة رجلاً استُدرج إلى قنصلية بلاده وقُتل بوحشية، وهي جريمةٌ مكتملة الأركان، لا مراء فيها ولا تشكيك فيها.

تدرك إيران أن بناء قنبلتها النووية بعيد المنال، ولا سبيل للوصول إليه في الوقت الحالي، ولا في أي وقت قريب، وهي تعرف أن أي تحرّك جدّي لبناء قنبلة من هذا النوع سيواجه بضراوة من إسرائيل التي لن تتردّد لحظة في إرسال طائراتها لقصف مواقع داخل إيران.

تحرّكت نقاشات الإصلاح السياسي في الأردن بعد إشارة الملك عبدالله الثاني إلى ضرورة مراجعة التشريعات الناظمة للحياة السياسية. لكن شكوكا محقّة ومشروعة ما زالت تُطرح من التيار السياسي العام في جديّة الحكومة بالمضي في طريق تحقيق نتائج فعلية على أرض الواقع.