زوايا

الصورة
إبراهيم الصلحي/ السودان
في الحدث التونسي الراهن تصادف كتّابا وأهل أدب ورجال فكر وإعلام، من نخبٍ في غير بلد عربي، يبادرون، مستعجلين، إلى الانتصار لما ارتكبه الرئيس قيس سعيّد، صدورا عن أوهام متوطّنة في أفهامهم أن الأخير أجهز على خصومهم، الإسلاميين في تونس في حركة النهضة.
358705DE-EDC9-4CED-A9C8-050C13BD6EE1
27 يوليو 2021

يظن معظم الذين يأتون بعد الديكتاتور أنهم أبطال المشهد، فيفتون ويقرّرون، ويستعرضون أهميتهم وسطوتهم. وسيُبقي صاحب الكرسي عليهم، ويبدي رضاه عنهم، طالما الجمهور يتفاعل معهم، لكن تلك الساعة التي ستنتهي صلاحياتهم بها لا بد آتية، وعندها سيأتي دور الدجاجة.

ما يستحق التوقف أمامه هو انتفاضة البيانات الساخنة التي اندلعت من نقابات كنا نظن أن وظيفتها الأساسية الدفاع عن حريات وحقوق المنتسبين إليها ضد تغول السلطات وبطش الرأسمالية الجاهلة المتربصة بالفن والإبداع، فإذ بنا نكتشف أنها صارت مثل فرق الأمن المركزي.

يعالج مسلسل "قيامة أرطغرل" فترة تتعلق بقيام الدولة العثمانية، والتحول من القبيلة إلى الدولة الذي أسّسه عمليا القائد الحربي أرطغرل بن سليمان شاه، والد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية. انطلق من معطيات تاريخية، شحنت بتفاصيل تتساوق مع ممكنات التاريخ.

"كوكو شانيل" نقطة مضيئة في المسرح العربي. وفي كلمة مرتجلة، خاطبت شريهان جمهورها، وهي تداري دموعها التي غلبتها. من هنا، لا يمكن النظر إلى عودة شريهان القوية إلّا باعتبارها بارقة أمل بأنّ القادم أجمل، إذا ما توفرت الإرادة والعزيمة والقدرة على الصمود.

غياب الأساس العلمي وافتقاد المنهجية التاريخية هو المعضلة التي تواجه أيّ تقييم موضوعي لمصر في عهد جمال عبد الناصر، وهي معضلة أضيفت إلها صعوبة أخرى في العهد الحالي، التشويش والالتباس بين النظام الحالي الذي يستنسخ "نظام يوليو" والنسخة الأصلية منه.

لمّا استجدّت اتفاقيات أوسلو، وتردّى الوضع العربي إلى القيعان الراهنة، باتت مجاهرة دول أفريقية بعلاقاتها الوثيقة مع إسرائيل بديهية، سيما أن بعض هذه الدول كانت تسدّد فواتير خدماتٍ أمنيةٍ وتسليحيةٍ قدّمتها لها دولة الاحتلال في غضون قلاقل وتمرّدات.

لأنّ المفاجآت تأبى التوقف عند أي خطّ نهاية، يستفيق الحالم الذي لم يعد يحلم، ليكتشف أنّ السيناريو الذي رسمه خرج من بين يديه، وراح يكتب وحده ما يريد، صانعاً مفارقاتٍ وحوادث جديدة لم تكن في الحسبان.

تشير الاحتجاجات في إيران على أزمة المياه إلى أن عملية التدجين التي قام بها نظام الملالي ليست كاملة، وخصوصاً أن الاحتجاجات تمددت إلى مناطق لا تعاني من أزمة المياه نفسها، غير أنها تشكو من قضايا أخرى، ما يعني فشل النظام في تركيع الشعب الإيراني.