أسعار رمضان

تختلف وضعية المواطنين في الدول الواقعة تحت سيف الحروب عن البلدان الأخرى، حيث ترتفع الضغوط المعيشية وتتضاءل فرص الاحتفاء بالأعياد

تشهد الأسواق السودانية جموداً في الحركة التجارية، مع تصاعد الأسعار إلى مستويات تغلب القدرة الشرائية لعدد كبير من الأسر

يعاني الأردنيون منذ عامين من ارتفاع الأسعار الذي تفاقم خلال العام الحالي بسبب ارتدادات جائحة كورونا والحرب الروسية على أوكرانيا. وتشكو الأسر من تآكل المداخيل بنسب كبيرة، ما دفعها إلى الإنفاق على المتطلبات الأساسية من مأكل ومسكن وعلاج

لم ينل الغلاء وتضرر قدراتهم الشرائية من الامتثال للعادة التي دأب عليها المغاربة بمناسبة ليلة القدر، فقد أقبلوا على الأسواق من أجل شراء الفواكه الجافة التي لا تخلو منها الموائد في هذه الليلة.

عبّر عدد من أصحاب المتاجر المصرية عن خيبة أملهم نتيجة تراجع مبيعاتهم خلال موسم عيد الفطر السعيد (الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك)، بمعدلات تخطت 80 في المائة، في الوقت الذي كانوا ينتظرون فيه، رواج بضاعتهم، لكي يسددوا ثمنها لتجار الجملة عقب العيد.

لا يختلف المشهد كثيراً في أحياء عدة في دمشق. ارتفاع غير مسبوق تشهده أسعار الحلويات في رمضان هذا العام، تزامناً مع ارتفاع أسعار أغلب السلع الغذائية والأساسية في مناطق النظام السوري، وسط انخفاض حركة البيع جراء انعدام القوة الشرائية لمعظم السوريين.

تزيد المُستجدات الأخيرة، والتي تُرافِق غلاء الأسعار، من الأعباء المُلقاة على أهالي قطاع غزة، مع اقتراب عيد الفطر، وفي مقدمتها تأخر أو عدم انتظام صرف الرواتب، علاوة على انعكاسات أحداث المسجد الأقصى على أسواق القطاع.

لا يحظى الغزيون بالقليل من الراحة حتى خلال شهر رمضان، إذ يواجهون أزمة تتعلق بغلاء أسعار أسطوانات الغاز