تطورات الحرب على غزّة منذ 7 أكتوبر إلى اليوم

23 أكتوبر 2023
+ الخط -
اظهر الملخص
- اندلعت حرب شرسة على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، عقب عملية "طوفان الأقصى"، مخلفةً آلاف الضحايا معظمهم من الأطفال والنساء، وسط غارات لا تفرق بين منطقة وأخرى.
- فرض الاحتلال حصاراً مطبقاً على القطاع، قاطعاً المياه والكهرباء ومنع إدخال المساعدات، فيما يستمر الصمت الدولي والدعم الأمريكي غير المحدود لإسرائيل.
- رغم الحرب المستمرة والجرائم المرتكبة، لم تتحرك دول العالم لإدانة إسرائيل أو مطالبتها بوقف الحرب، وتبقى محاسبة الاحتلال حلماً بعيد المنال في عالم متحيز.

تتواصل الحرب على غزّة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. فقد بدأ الاحتلال حرباً شعواء على قطاع غزّة ما زالت مستمرة إلى اليوم مباشرة بعد عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في ما يسمّى منطقة "غلاف غزّة".

وتتشابه يوميّات الحرب على غزّة بين غارات عنيفة لا تستثني أي منطقة في القطاع المحاصر منذ سنوات عديدة. كما يرتكب الاحتلال يومياً مجازر راح ضحيتها عشرات الآلاف غالبيتهم من الأطفال والنساء. كذلك لم يسلم من الحرب على غزّة اللاجئون إلى المستشفيات والمساجد والكنائس هرباً من القصف، بل إن الاحتلال أباد عائلات بكامل أفرادها، وفرض حصاراً مطبقاً على القطاع، فقطع عنه المياه والكهرباء، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية؛ كلّ جرائم الحرب هذه جرت وسط صمت دولي، ودعم أميركي غير محدود عسكرياً ومالياً وغطاء دبلوماسي في مجلس الأمن الدولي باستخدام "الفيتو" لإحباط مشاريع قرارات إدانات تل أبيب وعرقلة مبادرات حلحلة الأزمة الإنسانية غير المسبوقة.

وعلى الرغم من مرور شهور عديدة من الحرب على غزّة وما يتعرض له الفلسطينيون من حرب إبادة وتطهير عرقي، فإنّ دول العالم، التي هلّل بعضها للعدوان بحجة "الدفاع عن النفس"، لم تتحرّك بعد لإدانة جرائم إسرائيل أو حتى لمطالبتها بوقف الحرب. أمّا محاسبة الاحتلال على جرائمه هذه، فتبدو في عالم اليوم، الظالم والمتحيّز، أشبه بحلم بعيد المنال رغم إقدام جنوب أفريقيا على إجبار دولة الاحتلال على المثول للمرة الأولى في تاريخها أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.

ومنذ اللحظة الأولى لـ "طوفان الأقصى" وبدء عدوان الاحتلال على القطاع، يتابع "العربي الجديد" تطورات الحرب على غزّة يوماً بيوم وعلى مدار الساعة..

المساهمون