مع دخول الحرب على غزة يومها الـ290، وسط تفاقم الوضع الصحي من جراء استمرار الاحتلال في قصف وتدمير كل ما بقي من مقومات الحياة من مبانٍ ومدارس ومراكز صحية، يترقب الفلسطينيون في قطاع غزة ما يمكن أن تسفر عنه المفاوضات المتواصلة بشأن صفقة قد تحقق رغبتهم بيوم خال من أصوات الرصاص وسماء خالية من عشرات الطائرات الحربية الإسرائيلية.
ومساء أمس الأحد، أوعز رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بإرسال فريق تفاوض يوم الخميس المقبل إلى قطر، لمناقشة مقترح وقف إطلاق النار في غزة، وسط توقعات بأن تسفر هذه الجولة من المفاوضات عن التوصل إلى صفقة، خصوصاً أن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين كان قد قال إن "هناك انخفاضاً كبيراً في الخلافات مع حماس بشأن صفقة التبادل"، مرجحاً في حديث آخر إلى القناة الإسرائيلية "12"، أن يجري التوصل إلى صفقة خلال الأسبوعين القادمين، فيما أوضح وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت أن "هناك فرصة محدودة للتوصل إلى اتفاق لإعادة المختطفين من غزة"، مضيفاً أنه "حتى لو كانت هناك انقسامات، إلا أن الأجهزة الأمنية تدعم نتنياهو في مهمة استعادة المختطفين".
وفي آخر إحصائياتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، ارتكاب الاحتلال خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية ثلاث مجازر ضد العائلات في القطاع غزة وصل منها إلى المستشفيات 23 شهيداً و91 إصابة ليرفع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 39 ألفاً وستة شهداء و89 ألفاً و818 إصابة.