شهيدان من "سرايا القدس" في مهمة جهادية شمال غزة

غزة
العربي الجديد
12 ديسمبر 2017
+ الخط -
استُشهد فلسطينيان من "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لـ"حركة الجهاد الإسلامي"، اليوم الثلاثاء، في "مهمة جهادية"، في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، الطبيب أشرف القدرة، بأنه تم التعرف على هوية الشهيدين، وهما حسن غازي نصر الله ومصطفى مفيد السلطان، وقد وصلا إلى المستشفى الإندونيسي شمالي القطاع عبارة عن أشلاء ممزقة نتيجة القصف الإسرائيلي.

ونعت "سرايا القدس" الشهيدين حسين نصر الله ومصطفى السلطان، وقالت إنهما ارتقيا أثناء "مهمة جهادية" شمال القطاع، مشيرة إلى أن الشهيدين من وحدة الهندسة التابعة للسرايا، ويبدو أنهما استشهدا خلال التصنيع.

وشهدت الأيام القليلة الماضية تصعيداً إسرائيلياً على القطاع، سُجل خلاله استشهاد عنصرين من عناصر "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، في غارة على أحد المواقع التابعة لهم، في الوقت الذي تكررت فيه حوادث إطلاق المقاومة للصواريخ على البلدات القريبة من غلاف غزة.

وبسقوط شهيدي اليوم ترتفع حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى 6 منذ اندلاع المواجهات الغاضبة تنديداً بإعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس عاصمة للاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها، الأربعاء الماضي.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء والإصابات في جميع مدن الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة بلغت، عقب قرار الرئيس الأميركي وحتى مساء يوم أمس الإثنين، 4 شهداء، و1778 إصابة.

وأفادت وزارة الصحة، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، بأن عدد الإصابات في الضفة الغربية، بما فيها القدس، بلغ 1396 إصابة، بينها 33 بالرصاص الحي، و323 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و998 باستنشاق غاز مسيل للدموع، و24 بالضرب والسقوط والحروق والدهس، فيما وصلت الإصابة المباشرة بقنابل الغاز إلى 18، وتعاملت المستشفيات مع 83 إصابة، من بينها 15 إصابة في القدس.

وبلغ إجمالي الإصابات في قطاع غزة، منذ الخميس وحتى يوم أمس، 382، بينها 85 بالرصاص الحي، و14 بالرصاص المعدني المغلَّف بالمطاط، و235 باستنشاق غاز مسيل للدموع، و12 بالضرب والسقوط والحروق، و21 إصابة مباشرة بقنابل الغاز، و15 بالقصف، وتعاملت المستشفيات مع 259 إصابة، من بينها 4 إصابات خطرة، بينها طفلة تبلغ من العمر 6 أشهر.





ذات صلة

الصورة
إنتاج بديل تحلية للسكر التقليدي في قطاع غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

دفع الحصار المفروض على قطاع غزة ثلاث رياديات فلسطينيات إلى إنتاج بديل للسكر التقليدي لمرضى السكري والأشخاص الراغبين في عدم استخدام السكر باستخدام عشبة "ستيفيا" الاستوائية التي يقمن بزراعتها في دفيئة مخصصة داخل أحد المنازل بمدينة رفح في جنوب قطاع غزة
الصورة
مبادرة تطوعية في غزة لتنظيف الشاطئ (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

يحمل الفلسطيني حسام وشاح، من مدينة غزة، كيساً بلاستيكياً لجمع مخلفات البحر، ضمن مبادرة تطوعية شبابية تهدف إلى تنظيف الساحل من القاذورات التي يقذفها البحر خلال فترات المنخفضات الجوية.
الصورة
الرسام وسام فرحات (محمد الحجار)

مجتمع

وجد الشاب الغزي وسام فرحات طريقه بعيداً عن مجال تخصصه في التمريض. فانعدام فرص العمل في قطاع غزة جعله يحاول الاستفادة من موهبته في الفنون التشكيلية، ونجح في لفت الأنظار
الصورة
غزيات ينتصرن على البطالة (عبد الحكيم أبو رياش

مجتمع

اختارت المهندسات المعماريات أريج السقا وهيا أبو دقة وبيسان أبو دقة، تأسيس مشروعهن الريادي الخاص لتجاوز البطالة في ظل ندرة فرص العمل المتوفرة أمام الشباب في قطاع غزة في القطاعين الحكومي والخاص نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة والحصار المضروب على القطاع