الأردن: تحذير سفارة السعودية من المسيرات يفتح باب الانتقادات

10 ديسمبر 2017
الصورة
الموقف السعودي يبقى غامضاً (شادي نسور/ الأناضول)
فتح التحذير الذي أصدرته السفارة السعودية في عمّان لرعاياها بالابتعاد عن أماكن التجمعات والمسيرات التي شهدتها الأردن، رفضاً للاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة إسرائيلية، باباً لتبادل الانتقادات بين السفارة ومنتقدي التحذير.


وعشية الدعوات الأردنية لمسيرات الجمعة، غرّدت السفارة مساء الخميس الماضي، عبر حسابها الرسمي على "تويتر": "تهيب السفارة بمواطنيها المقيمين على الأراضي الأردنية الشقيقة والطلاب الدارسين في الجامعات الأردنية الابتعاد عن أماكن التجمّعات والمسيرات حفاظاً على سلامتهم".



ولاقى تحذير السفارة انتقادات من نواب أردنيين، وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، فكتب النائب خليل عطية، عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك": "التحذير غير موفق وغير مقبول (..) ويجب التراجع عنه".


ولم يصمت السفير السعودي في الأردن، خالد بن فيصل، على الانتقادات، وهاجم مساء أمس السبت، عبر اتصال هاتفي مع تلفزيون "رؤيا" المحلي، بقسوة، منتقدي التحذير.

واستغرب السفير عدم معرفة النواب الأردنيين المهاجمين للتحذير بالقوانين والتشريعات الأردنية، مشيراً إلى قانون الاجتماعات العامة الذي يحصر المشاركين في التجمعات والمسيرات بحاملي الجنسية الأردنية. وقال "نائب لا يعلم قوانين بلده، هذا ليس ذنبي".

ورداً على الهجوم، دعا عضو البرلمان الأردني، مصطفى ياغي، السفير إلى محاججة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بقراره المخالف للقرارات الدولية، بدلاً من مناقشة القوانين الأردنية، وقال "الأصل ألا يصدر تحذير للابتعاد عن مسيرات القدس، فقضية القدس تعني كل العرب".

وإضافة إلى السعودية حذّرت مملكة البحرين رعاياها، طالبة منهم "الابتعاد عن أماكن التجمعات والمسيرات وضرورة توخي الحذر والحيطة، حفاظاً على سلامتهم وأرواحهم، إزاء التطورات والأحداث التي تشهدها المنطقة حالياً".