تاكسيات تونس تقاطع السفارة الأميركية وتطلق "القدس" على محطتها

09 ديسمبر 2017
الصورة
إطلاق اسم "القدس" على محطة التاكسي (تويتر)
كشف الأمين العام للاتحاد التونسي للتاكسي الفردي، فوزي الخبوشي، عن قرار سيتم اتخاذه  في الأيام القليلة القادمة، ينصّ على الامتناع عن حمل أي راكب متجه إلى السفارة الأميركية سواء كان تونسيا أو أجنبيا، وذلك في خطوة تصعيدية للتعبير عن مقاطعتهم لأي أنشطة تهم هذه السفارة، موضحا أنه سيتم تعميم بيان الأسابيع القليلة القادمة حول هذا الموضوع.

واختلفت أشكال مساندة وتضامن التونسيين مع الشعب الفلسطيني عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نقل السفارة الأميركية من مدينة تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، إذ أشعل هذا القرار الشارع وتداول البعض شعارات طريفة وأخرى ساخرة، مشددين على أهمية التضامن الواسع مع القدس والقضية الفلسطينية.

وقرّر الاتحاد التونسي للتاكسي الفردي، اليوم السبت، إطلاق اسم "القدس" على محطة التاكسي والحافلات قبالة مقر السفارة الأميركية، وفضل آخرون نحت أشكال من مواد بلاستيكية للتعبير عن مساندتهم للقدس ورفضا لقرار ترامب، كما روجت صور منتقدة لترامب وأغربها تلك التي حملت طلاسم وسحراً وكتب عليها "ترامب ابن مريا".

وقال الخبوشي إن إطلاق اسم القدس على المحطة التي توجد قبالة السفارة الأميركية أقل ما يمكن فعله من قبل أصحاب التاكسي للتعبير عن مساندتهم للشعب الفلسطيني، معتبرا أن قرار ترامب خاطئ وغير مقبول.

وأكدّ تنظيم تحرّكات احتجاجية وتضامنية مع الشعب الفلسطيني في العاصمة التونسية بالتوازي مع تحرّك في قطاع غزة ورام الله بالتنسيق مع نقابة التاكسي الفلسطينية هناك، مشيرا إلى أنّ هذه الخطوة بادرة بسيطة للتعبير عن رفضهم المطلق لقرار الرئيس الأميركي.

وأضاف أنهم وزعوا ملصقات على أغلب أصحاب التاكسي الفردي بتونس وسيتم وضعها على العديد من السيارات، مبينا أنه سيتم أيضا مدهم برايات فلسطينية لوضعها في سيارات التاكسي وتعبيرا عن تضامنهم  مع القضية الفلسطينية. 

وأشار الأمين العام للاتحاد التونسي للتاكسي الفردي إلى أنّ العديد من أصحاب التاكسي عبروا عن مساندتهم من خلال الشعارات والكتابات التي وضعت على سياراتهم مثل "لا ترامب، لا بن يمين.... القدس عاصمة فلسطين"، "القدس عاصمة فلسطين"...

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي نماذج طريفة، إذ صنع شاب بمحافظة القصرين وسط غرب تونس دبابة من البلاستيك والعجلات المطاطية ووضع عليها العلم الفلسطيني، وهو شكل آخر من التضامن.