مصر: نقابات وأحزاب تروّج لمقاطعة السلع الأميركية

07 ديسمبر 2017
الصورة
دعوات لمقاطعة الأدوية الأميركية (Getty)
+ الخط -
روّجت نقابات مهنية ومنظمات وأحزاب في مصر، اليوم الخميس، لفكرة مقاطعة المنتجات الأميركية رداً على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

ودعت نقابة المهندسين المصرية، كافة النقابات المهنية في المنطقة إلى مقاطعة المنتجات الأميركية، وذلك تفعيلاً لما سبق وأن أعلنته النقابات المهنية المصرية في مؤتمرها الذي عقد بنقابة المهندسين، منذ أيام، اتفقوا خلاله على اتخاذ قرار المقاطعة إذا ما نفذ الرئيس الأميركي قراره بنقل سفارة بلاده إلى القدس.

وأصدرت نقابة صيادلة المنوفية بياناً صحافياً، أعلنت فيه مقاطعة الأدوية والمنتجات الأميركية، من مستحضرات تجميل ومستلزمات طبية، على أن يتم الصرف للأدوية البديلة لها.

كما دعت نقابة الصحافيين، إلى مقاطعة السلع والبضائع الأميركية في العالم العربي والإسلامي.

وفي السياق، قال حزب الوسط المصري في بيان صحافي: "لو علمت الإدارة الأميركية أن قرارها سيقابل بوقف إمدادات البترول والغاز، ووقف التعاون الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي، ومقاطعتها تماماً من مليار وسبعمائة مليون مسلم، لما تجرأت على التفكير في مثل هذا القرار".

دعت 7 أحزاب و5 حركات سياسية، الشعب المصري والشعوب العربية، إلى مقاطعة المنتجات الأميركية والتوقف عن ضخ أي استثمارات عربية في الاقتصاد الأميركي، بما في ذلك صفقات السلاح، وغيرها من أشكال الاستثمار.

 وأكدت الأحزاب والحركات في بيان مشترك، رفضها لأي اتفاقية تساهم في حصار الشعب الفلسطيني وحرمانه من احتياجاته الأساسية.

ووقع على البيان كل من أحزاب: التحالف الشعبي الاشتراكي، والدستور، وتيار الكرامة، ومصر الحرية، والعيش والحرية (تحت التأسيس)، والاشتراكي المصري (تحت التأسيس)، ومصر القوية، وحركة الاشتراكيين الثوريين، وحركة شباب 6 إبريل، وحركة 6 إبريل (الجبهة الديمقراطية)، والحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل، واللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض.

ويرى رئيس الحزب الناصري المصري، سيد عبد الغنى، أنه لا بديل عن مقاطعة المنتجات والبضائع الأميركية، ردًا على قرار ترامب، مشيرًا إلى أن الحزب دعا إلى وقف تصدير البترول إلى الولايات المتحدة.

وقال عبدالغني في تصريحات صحافية اليوم: "مقاطعة المنتجات الأميركية إجراء حتمي وضروري، ويجب استخدام كل الأسلحة الاقتصادية التي يمكن محاربة الولايات المتحدة بها".

 

المساهمون