توغّل "الحوثيين" وقوات صالح في بعض مناطق الضالع

30 مارس 2015
الصورة
قصف جبل الحديد المطل على المدينة (الأناضول)


تمكّن العشرات من جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وبعض قوات اللواء33، من التوغّل ببعض الأحياء والمناطق في محافظة الضالع، بالتزامن مع عمليات قصفٍ واسعة تشنّها معسكرات الجيش الموالية لـ"الحوثيين"، والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وأكّدت مصادر خاصة لـ"العربي الجديد" أنّ قوات اللواء33 مصحوبةً بعشرات المسلحين "الحوثيين"، توغلت في بعض الأحياء الشمالية لمدينة الضالع، وفتحت جبهات متعددة في مناطق مختلفة، تتبع محافظة الضالع.

وتصدّت "المقاومة الشعبية الجنوبية" للمسلّحين في أكثر من منطقة في الضالع، لاسيما في المناطق المحيطة بالمدينة كقرية "الجليلة، والوبح، وسناح، ومفرق الشعيب، فضلاً عن الأحياء الشمالية من المدينة، التي يقع الجزء الجنوبي منها بيد المقاومة الشعبية الجنوبية، والجزء الشمالي بيد "الحوثيين" وصالح، ممثلة باللواء 33 الواقع، بالمدخل الشمالي للمدينة.

اقرأ أيضاً: الحوثيين يقتحمون مستشفى ويرسلون تعزيزات عسكرية

إلى ذلك، أوضحت مصادر طبية لـ"العربي الجديد"، أن خمسة قتلى من المدنيين وأكثر من عشرة جرحى، بينهم أطفال ونساء، سقطوا اليوم جراء القصف العشوائي.

وذكرت أنّ "الحوثيين حاولوا فتح جبهتين جديدتين في الضالع، إحداهما في منطقة الحصين، وأخرى محاولة تسلل من الجهة الجنوبية الغربية، عبر منطقة جحاف، قادمين من منطقة العند، التي تخضع للحوثيين".

مصدر في ما يعرف بـ"المقاومة الجنوبية"، قال لـ"العربي الجديد" إنّ "الحوثيين فتحوا عدداً من الجبهات، وتوغلوا في بعض المناطق"، متوعداً من أسماها بـ "القوات الغازية بمقاومة وخسائر فادحة، تجبرها على الانسحاب"، مضيفاً "أن عمليات عاصفة الحزم لم تستهدف اللواء33، رغم القصف العنيف الذي تشهده الضالع"، مؤكداً أنّ "المواقع العسكرية التي سيطرت عليها المقاومة، خلال الأيام الماضية، ما زالت تحت سيطرتها".

وفي هذا السياق، شهدت الضالع مساء أمس الأحد وصباح اليوم الإثنين، مواجهات عنيفة، بين "المقاومة الشعبية الجنوبية"، و"الحوثيين"، بنفس الوقت الذي قامت فيه الأخيرة بعملية قصف هو الأعنف والأوسع، من قبل حاملات الكاتيوشا والدبابات والمدافع، استهدفت عمق المدينة والأجزاء الجنوبية والشمالية منها، إضافة الى جبل الحديد المطل على المدينة". وترافق ذلك، مع تحليقٍ لعددٍ من طائرات تحالف "عاصفة الحزم"، فوق أجواء الضالع.

وكانت قوات اللواء 33 الموالي لصالح، ومئات المسلحين "الحوثيين"، قد فشلت طوال الأيام الماضية من التوغل نحو الضالع، من خلال إرسال تعزيزات عسكرية، رغم فارق الإمكانيات والعتاد بين المقاومة والقوات الحوثية.

وتعدّ الضالع والمناطق المجاورة لها، يافع، وردفان، مناطق مغلقة بيد "المقاومة الشعبية الجنوبية"، الموالية للحراك الجنوبي.

اقرأ أيضاً: الحوثيون وقوات موالية لصالح يتقدمون نحو الضالع وسط مقاومة