إنتليجنس أونلاين: خطط لاقتلاع الحوثيين وفك ارتباطهم بقوات صالح

09 ابريل 2015
الصورة
التدخل البرّي بات وشيكاً في اليمن (Getty)

كشفت مصادر استخبارية غربية عن معلومات حصلت عليها، بشأن الخطط البرية لتحالف "عاصفة الحزم"، تفيد بأن الهجوم الأرضي المرتقب سيتركز على محورين رئيسيين، الأول، محور صعدة، معقل الحركة الحوثية، في أقصى شمال اليمن لاقتلاع الحوثي منها، والثاني محور عدن، في أقصى جنوب اليمن، لتحريرها من مليشيات الحوثي، وجعلها مقرّاً مؤقتاً للسلطة الشرعية بقيادة الرئيس، عبدربه منصور هادي.

وقالت نشرة "إنتليجنس أونلاين" الغربية إن خططاً استخبارية متزامنة قد جرى تنفيذها بالفعل لفك الارتباط بين قوات صالح ومليشيا الحوثي، ملمحة إلى أنه قد تم بالفعل ضمان ولاء قيادات عسكرية كبيرة محسوبة على الرئيس المخلوع، صالح، كان قد اشترى ولاءها بالمال، وسوف يخسر هذا الولاء بالطريقة ذاتها.


وأوضحت المصادر أن المخابرات العامة السعودية، بقيادة علي آل حميدان، نجحت إلى حد كبير في كسر التحالف بين أنصار الرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، العسكريين ومليشيا الحركة الحوثية، بما من شأنه تغيير الموازين العسكرية لصالح الرئيس هادي. وتجمع كافة المصادر اليمنية والعربية والغربية على أن القادة العسكريين الموالين لصالح كان من السهل شراؤهم بالمال لكون ولائهم لصالح قائماً على هذا الأساس، ولم يكن قائماً على قناعات وطنية أو دينية أو أخلاقية.

وعلى صعيد الاستعدادت البرية لقوات تحالف الحزم، قالت النشرة إن قائد الجيش الأردني، مشعل محمد الزبن، الذي زار الرياض في الثالث من الشهر الجاري، وافق بالفعل على نشر قوات أردنية برية في اليمن.

المصادر الاستخبارية الغربية أكدت من جانب آخر أن قوات خاصة باكستانية موجودة بالفعل حالياً داخل الأراضي السعودية سوف تشارك أيضاً في القتال، بعد أن حصلت على موافقة وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، أثناء زيارته الرياض مع وفد عسكري كبير في الثاني من أبريل/نيسان الجاري.

وأوضحت نشرة "إنتليجنس أونلاين"، نقلا عن المصادر الغربية، أن القوات الخاصة الباكستانية سوف يتم تعزيزها خلال أيام قليلة بقوات نظامية برية قادرة على الانتشار السريع.

وتوقعت مصادر أخرى أن تتولى القوات الباكستانية والأردنية محور صعدة، في حين ستتولى قوات مصرية ويمنية جنوبية حماية عدن ومضيق باب المندب.

اقرأ أيضاً: القبائل تستعد لاقتحام مدينة عتق واستعادتها من الحوثيين