غارات للتحالف في الضالع والحوثيون يسعون لفتح جبهات جديدة

21 ابريل 2015
الصورة
الحوثيون يحاولون فتح جبهات جديدة لتنفّس عنهم (Getty)

شنت طائرات تحالف عاصفة الحزم، قبل لحظات، غارات على مواقع الحوثيين في الضالع، بعد تنفيذها غارات أخرى، صباح اليوم، على معسكرات تابعة للواء 33 في الضالع.

وتشهد الضالع مواجهات عنيفة بين المقاومة الجنوبية وبين الحوثيين، وسقط أكثر من 30 قتيلا بينهم 23 من الحوثيين وأربعة من المقاومة، إضافة لثلاثة مدنيين.

ويواصل الحوثيون اختطاف أبناء الضالع من المدنيين من الشوارع والطرقات والأسواق، منذ أمس، وتشير المصادر في الضالع إلى أن عدد المختطفين تجاوز 300 مواطن تم إيداعهم السجن المركزي في سناح.

وتقول المقاومة الجنوبية في الضالع إن الحوثيين يتخذون المختطفين دروعا بشرية تحميهم من المقاومة، ومن غارات تحالف عاصفة الحزم.

كما لجأ الحوثيون إلى عمليات الاختطاف، واستهداف الأسواق وإغلاقها، وقطع الطريق أمام وصول أي مواد غذائية أو طبية أو وقود.


كما وسع الحوثيين اشتباكاتهم في محافظتي لحج وشبوة لتخفيف الضغط عن جبهة عدن، ففي حين قال سكان محليون وشهود عيان في لحج، لـ "العربي الجديد" إن "الحوثيين يقصفون المناطق القريبة من قاعدة العند، لاسيما قصفهم ومساعيهم للدخول إلى مديرية المسيمير شمال لحج، في محاولة لفتح جبهة جديدة، وتشتيت المقاومة في جبهة "بله"، التي فشل الحوثيون وقوات المخلوع صالح من كسرها، والدخول ناحية ردفان".

اقرأ أيضا: إيران "متفائلة" بانتهاء "عاصفة الحزم" قريباً

وقال مصدر في المقاومة في "بله" لـ "العربي الجديد" إن "غارات تحالف عاصفة الحزم على قاعدة العند لم تحد من إمكانية الحوثيين داخلها، ومن استخدامها، لاسيما أنهم ما زالوا يستخدمون مركز قيادة لهم، وقصف المناطق المجاورة لها " مؤكداً أن "الحوثيين يحاولون فتح جبهة المسيمير لتطويق المقاومة في جبهة بله، وقطع الإمدادات عنهم" مشيراً إلى "أن المقاومة في المسيمير تصدت لهم".

في المقابل، ما زالت الاشتباكات جارية في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، بين القبائل والحوثيين، وحسب مصدر قبلي تحدث لـ "العربي الجديد" فإن" القبائل نصبت عدة كمائن للحوثيين، وقتل وأصيب منهم العشرات في عتق ومحيطها" مؤكدا أن "الحوثيين حاولوا فتح جبهة نصاب، فتصدت لهم القبائل فيها".

كما أن الاشتباكات ما زالت جارية في عدد من أحياء مدينة عدن، لا سيما شمال وشرق خور مكسر وسط عدن، وفي مدينة دار سعد شمال عدن وبوابتها الشمالية، فيما قصف الحوثيون الأحياء السكنية في خور مكسر والمعلا ودار سعد.

وضمن الحصار الإنساني الذي يمارسه الحوثيون وقوات المخلوع صالح، على مناطق جنوب اليمن، تم قطع شبكة الإنترنت والاتصالات الثابتة وشركة يمن موبايل المحمولة، على مناطق عدن ولحج والضالع وأبين.

وتشهد عدة مناطق في عدن انقطاع التيار الكهربائي منذ أكثر من يومين، إضافة إلى قطع المياه واستمرار غياب مادة الوقود والغاز المنزلي في وضع بدأ يمتد إلى لحج وأبين والضالع، وفي ظل مخاوف من كارثة إنسانية، لا سيما أن الحوثيين وقوات المخلوع يحاولون قطع وصول أي مساعدات إنسانية تصل إلى أغلب المناطق.

في المقابل قالت المقاومة الجنوبية في لحج وعدن والضالع وأبين وشبوة، أنها تعاني نقصاً في العتاد وطالبت التحالف بدعمها.

اقرأ أيضا: مجلس التعاون: الالتزام بالقرار الأممي شرط لوقف النار باليمن