الأسطول المصري.. "جاب قائد الأسطول الإيراني يونِّس أخوه الأميركي"!

27 مارس 2015
الصورة
"الأسطول الإيراني يُلحق بالأسطول السادس الأميركي ضحية للأسطول المصري"... الرواية التي أطلقتها الإعلامية الكويتية فجر السعيد، إثر تزاحم التحليلات والأخبار على مواقع التواصل عن "عاصفة الحزم" في اليمن.

السعيد، التي أصبحت "المتحدث العسكري المصري الجديد"، حسب تعريف مستخدمي مواقع التواصل لها. وهي، التي تصف نفسها "بالمهتمة بالشأن المصري"، أصبحت مصدراً لأخبار عمليات القوات المسلحة، أكثر من العقيد محمد سمير المتحدث العسكري الرسمي.

فمنذ العمليات المصرية على الأراضي الليبية، أطلقت السعيد نفسها كناقلة للوصف التفصيلي للعمليات العسكرية، دون تعليق من بعيد أو قريب للقوات المسلحة المصرية، فنقلت المواقع المؤيدة للنظام المصري عنها كمصدر عسكري عالم ببواطن الأمور، دون حتى محاولة تبين حقيقتها، أو الاتصال بالجهات المنوط بها إطلاق هذه البيانات العسكرية.

وتأتي معركة الأسطول المصري مع نظيره الإيراني، كآخر ابتكارات السعيد، عندما قالت على حسابها الخاص على "تويتر": "الأسطول المصري يُجبر الإيرانيين على الانسحاب من باب المندب"، وكالعادة مصحوباً بصمت تام من الجهات المسؤولة، ما يوحي برضاها عن روايات السعيد البطولية.

الناشطون تلقوا خبر معركة الأسطولين من السعيد بعد نقل مواقع عديدة لكلامها، لتفتح باباً جديداً من السخرية، مذكراً برواية أسْر قائد الأسطول السادس الأميركي الشهيرة، لصاحبها المعزول من قناة التحرير (ten حاليا) محمد الغيطي.

ورغم تعامل أنصار السيسي مع روايات السعيد العنترية بكل ترحاب، وترديدها بقوة، لم يمنع هذا الناشطين من السخرية من هذه البطولات التي لم تقدم دليلاً واحداً على حدوثها بالفعل، وافترضوا أن الأسطول المصري قام بأسْر قائد الأسطول الإيراني، على غرار ما فعل مع الأسطول السادس الأميركي.

أول الساخرين كان محمد الجوادي، وتحدث عن الأمر، وقال: "صحافية مولودة ف.س بعد الانقلاب، أساءت لمصر من حيث أرادت ركوب الموجة، فقالت إن الأسطول المصري طرد الإيراني من باب المندب، وهي تقصد باب المندل". وأضاف في تغريدة أخرى: "وهكذا فإن سجن قادة الأساطيل استقبل قائد الأسطول الإيراني الذي بدأ يلعب شطرنج مع قائد الأسطول الأميركي الأسير! فـ السعيد هي الغيطي السعيد".

وقالت حلا ساخرةً: "عاجل: أسَرنا قائد الأسطول الإيراني وأهو متلقح دلوقتي في نفس الزنزانة جنب قائد الأسطول الأمريكي اللي أسرناه في 30/6". في الوقت نفسه، سخر البعض الآخر من مجرد فكرة تأمين باب المندب من قبل الأسطول المصري، على الرغم من عجز وفشل نفس الأسطول في مواقف كثيرة أخرى، فقال مهاجر: "البحرية اللي غرق لها لنش صواريخ بهجوم بلنصات صيد؟.. هتحمي باب المندب؟.. دا أنا مجيبهاش تحمي باب البيت".

وسخر أحمد العريني قائلاً: "الأسطول سيطر على باب المندب.. جدير بالذكر أن الأسطول ده فشل ينقذ ضحايا العبّارة السلام 98 على بعد أميال من الساحل، وبتهرب منه مراكب الهجرة غير الشرعية".


اقرأ أيضاً: المصريون عن التدخّل في اليمن: الرئيس بقى مع الشرعية

وسخرت إحدى الناشطات، مذكرةً بكارثة استاد بورسعيد قائلة: "من لا يستطيع تأمين ماتش كورة هيأمّن باب المندب إزاي يا جدع؟"، وأضافت أخرى: "تقريباً البحرية المصرية راحت تزيّت باب المندب ويجيب قائد الأسطول الإيراني يونّس أخوه الأميركي".

وسخر الحساب الملقب بـ"العمدة"، وقال: "ألووووه يا فجر. تم بدء الاشتباك مع الأسطول الإيراني وجاري الحطّ عليه، بس الحوثيين غيّروا كالون باب المندب ومش عارفين نفتحه نرجو الدعم. حوّل".
 

العربيه تؤكد إنفرادي بأسماء القيادات الحوثيه التي قتلت pic.twitter.com/kHFqfAHu7v