لا خلاف على اعتبار الحوثيين حزبا سياسياً ليس طائفياً وليس مسلحاً، على أن تكون مرجعيته يمنيةً لا غير، وأن تكون العضوية فيه مفتوحة لكل اليمنيين، كما هو التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري والحزب الاشتراكي وحزب التجمع اليمني للإصلاح.
ما أسباب سقوط مديريتي الحزم والغيل في اليمن بأيدي الحوثيين؟ ولماذا تخاذل التحالف في الحؤول دون وقوع ذلك؟ وإلى أين تتجه أنظار الحوثيين؟ أسئلة تحتاج لأجوبة فيما أمام كل انكسار ميداني، تتبادل أطراف التحالف والشرعية التهم بشأن ما جرى.
صنعاء ليست بيروت، ولا هي بغداد، ويتحدّد ملمح الاختلاف في أن صنعاء تعيش حالة حرب عسكرية، تسلخ عامها الخامس من دون جدوى، وقد أنهكت البلاد والعباد. كما أن صنعاء أنجزت ثورتها في عام الربيع العربي الأول 2011.
أدّى الحصار إلى عودة السفير القطري إلى طهران واستئناف العلاقات، وهو ما يمثل نتيجة عكسية لما أرادت دول الحصار القيام به، وهو تكوين حلف عربي في مواجهة إيران، ما يعني بطلان اتهام الدوحة بأنها كانت على علاقة وطيدة بطهران!
كانت مجزرة رابعة العدوية في القاهرة الموقف التي استسلم فيه الجميع لفكرة الحياة من دون ضمير، ولو لوقت مستقطع، بعضهم خوفاً، وبعضهم طمعاً، وجلهم من باب الانتهازية، وصاروا قناصة، مثل تلك المجموعات التي تمركزت أعلى البنايات المطلة على الاعتصام
قطر دائماً كانت بالنسبة للسعودية والإمارات الجار المزعج، لا يقبل أن يكون تابعاً. وهنا لبّ الخلاف الذي كثيراً ما كان يظهر على السطح من وقت إلى آخر، ليبين مدى هشاشة العلاقة بين الأنظمة العربية المختلفة، بما فيها الخليجية.