وزير خارجية اليمن: نتحاور مع الحوثيين إن اعترفوا بهادي

العربي الجديد
27 مارس 2015
+ الخط -

قال وزير خارجية اليمن، رياض ياسين، اليوم الجمعة، إن "هناك فرصة للحوار مع الحوثيين لحل أزمة بلاده"، مشترطاً "الاعتراف بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي".

ونقلت وكالة "رويترز" عن ياسين، الذي وصل إلى منتجع شرم الشيخ المصري، للمشاركة في القمة العربية، قوله، إن "هناك دائماً فرصة لذلك. الحوار كان مطلوباً ولا يزال. لكن تحت ظل شرعية الرئيس وشرعية الدولة وليس شرعية الانقلابات والمليشيات التي تسيطر على مقدرات الدولة والتي تستبيح كل شيء من أجل أن تسلم اليمن إلى إيران".

وفي سياق متصل، أشار الوزير اليمني، في مقابلة مع فضائية "العربية - الحدث"، إلى أن "عاصفة الحزم ستستغرق أياماً"، مستبعداً أن "تمتد لأسابيع"، لكنه لفت إلى "إمكانية حصول عمليات برية إذا استدعى الأمر ذلك، وهو أمر متروك للمختصين". وأضاف أن "عاصفة الحزم عملية عسكرية متكاملة، والكثير من الدول تقدم الدعم لها".

ولفت إلى أن "صالح والحوثيين يلفظون الرمق الأخير. والضربات الجوية استهدفت مقارهما العسكرية فقط".

وشدد على أن "الرئيس اليمني سيحمل إلى قمة شرم الشيخ (مشروع مارشال) لوحدة اليمن وتنميته"، لافتاً إلى "وجود وعود عربية ودولية لإعادة تنمية اليمن"، ومضيفاً أن "هادي سيصل شرم الشيخ اليوم الجمعة، حوالى الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي للقاهرة، ليشارك في القمة العربية غداً السبت".


التصدي لهجوم على مسقط رأس هادي 

ميدانياً، قتل 21 مقاتلاً حوثياً في كمين نصبه مسلحون قبليون مناهضون لهم في قرية شمال مدينة عدن.
وذكر مصدر لوكالة "فرانس برس" أن "21 حوثياً قتلوا في كمين نصبه سكان في قرية الوهط استهدفت مركبات كانت تقل مقاتلين قادمين من صنعاء".

كما أوضحت مصادر قبلية في محافظة أبين، جنوب اليمن، أن "القبائل تصدت لهجوم مسلحين حوثيين، مدعومين بقوات من الحرس الجمهوري الموالي للرئيس السابق (علي عبدالله صالح)، أثناء محاولتها اقتحام منطقة الوضيع، مسقط رأس الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي". 

وأشارت المصادر إلى أن "الحوثيين حاولوا الدخول من طريق اللبو قادمين من منطقة مكيراس البيضاء، قبل تصدي مسلحي قبائل النخعي والفضلي والمحثوثي لهم، وسقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين".

من جانب آخر، ذكرت مصادر أن "القوات الموالية للحوثيين وصالح، تسعى لقطع طريق عدن المكلا حضرموت، والذي تمر من محافظتي شبوة وأبين"، وتأتي هذه الخطوة، لعزل عدن وقطع الإمدادات عنها.

في موازاة ذلك، انفجرت الأوضاع في محيط قاعدة العند، بين القبائل والمسلحين الحوثيين وقوات صالح، فضلاً عن سقوط أكثر من 15 من الحوثيين في مدينة صبر بمحافظة لحج، في الاشتباكات الجارية بينهم وبين اللجان الشعبية الجنوبية التي فقدت 8 من عناصرها بعدن ولحج.

وكانت اللجان الشعبية، قد سيطرت على أكثر من ستين دبابة، بعد سيطرتها على معسكرات موالية لصالح غرب عدن.



اقرأ أيضاً:"عاصفة الحزم": اليمن والخيار الصعب

 

 

 

ذات صلة

الصورة
أثاث من الخردة- اليمن (العربي الجديد)

مجتمع

 يحوّل عمّال في مدينة تعز وسط اليمن، الخردة إلى أثاث منزلي متعدّد الأشكال والأحجام، في مسعى منهم لخدمة السكّان وتلبية احتياجاتهم وطلباتهم. ويوفّر العمّال من خلال هذا العمل، منتجات محليّة الصنع، بأسعار متواضعة تتناسب مع قدرات السكّان الشرائية.
الصورة
يمنية تحول الخيوط لتحف فنية (العربي الجديد)

مجتمع

استطاعت الشابة اليمنية شريفة خالد، تحويل الخيوط إلى تحف فنية بعد أن تسببت الحرب بانقطاع راتب والدها، وأصبح العمل ضرورياً للمساعدة في إعالة أسرتها وتغطية العجز المادي ورسم الابتسامة على وجوه الأطفال الذين فقدوا ألعابهم تحت الركام.
الصورة

مجتمع

تعمل أنيسة عبد الكريم (25 عاماً) في صيانة الهواتف النقالة والحواسيب بمحل صغير افتتحته مؤخراً في مدينة تعز وسط اليمن، لتصبح أول يمنية تقتحم هذا المجال متغلبة على العادات والتقاليد ونظرة المجتمع والتي تعتبر هذه المهنة خاصة بالرجال.

الصورة
البطالة في اليمن (أحمد الباشا/فرانس برس)

مجتمع

تخوف مواطنون في تعز، وسط اليمن، من عام 2021، متوقعين أنه سيكون كسابقه، عام 2020، الذي نعتوه بموسم المصائب والنكبات، وفي مقابل ذلك تباينت أمنياتهم بين الشأن الشخصي والعام في المدينة وسائر أنحاء البلاد، التي أملوا أن تتوقف الحرب فيها ويحل الأمن.

المساهمون