عدن: "التحالف" و"المقاومة" يحولان بين الحوثيين ونفط البريقة

15 ابريل 2015
الصورة
يسعى الحوثيون للسيطرة على مصافي عدن النفطية
تقترب نُذُر المواجهة بين "المقاومة الجنوبية"، من جهة و"الحوثيين" وقوات المخلوع صالح، من جهة ثانية، حيث يحشد كل طرف قواته، غرب اليمن، حيث يسعى الحوثيون للسيطرة على مدينة البريقة لوضع قبضتهم على مصافي عدن النفطية، في حين يسعى تحالف "عاصفة الحزم" وبالتنسيق مع المقاومة تأمين المدينة والمصافي.

وتعرض الحوثيون لعدد من الكمائن في منطقة صلاح الدين ورأس عمران، غرب مدينة البريقة في عدن من قبل المقاومة، كما تعرضت قواتهم لعمليات قصف لطائرات التحالف، التي دمرت رتلاً عسكرياً صباح الأربعاء، كان قادماً من طريق الحديدة.

وأوضحت مصادر في المقاومة لـ"العربي الجديد" أن "الحوثيين كانوا قد تمكنوا من السيطرة على نقطة تابعة للمقاومة في صلاح الدين بعتادها"، مضيفة أن "المقاومة حاولت استعادتها وقامت بحصارهم، لكن طائرات عاصفة الحزم سبقت المقاومة وقصفت الحوثيين ودمرت العتاد العسكري لهم، وقتل جميع الحوثيين والجنود الموالين للمخلوع صالح".

وفي السياق ذاته، أشارت مصادر في لحج إلى أن "الحوثيين يحاولون الدخول من منطقة الوهط في لحج، باتجاه منطقة بئر أحمد في مدينة الشعب بعدن، والدخول عبرها الى مدينة البريقة".

ومنذ أيام، يحاول الحوثيون والقوات الموالية للمخلوع صالح، الدخول إلى مدينة البريقة، والسيطرة عليها عبر طرق برية، إضافة إلى الخط الساحلي الذي يربط عدن والحديدة غرباً.

ويسعى الحوثيون للسيطرة على مدينة البريقة لوضع قبضتهم على مصافي عدن النفطية، بذات الوقت الذي يحاول التحالف وبالتنسيق مع المقاومة تأمين المدينة والمصافي، وجعلها منطقة لإيصال المساعدات كممر آمن أيضاً لإدخال الوقود، وهو ما يحاول الحوثيون قطعه. ورغم أن أغلب الأرتال والتعزيزات العسكرية التي يحشدها الحوثيون تعرضت في مجملها للتدمير، من قبل طائرات وبوارج "عاصفة الحزم"، لكنهم مستميتون في اقتحام البريقة والسيطرة عليها، وسط حشود كبيرة من المقاومة تنتظرهم، متمركزة في مداخل ومخارج المدينة لصد هجوم الحوثيين.

وإذا ما تمكن الحوثيون من السيطرة على مدينة البريقة، فإنهم قد يقطعون طرق إمداد المقاومة، وكذلك يقطعون الطريق أمام التحالف الساعي لتوفير مناطق آمنة لإدخال المساعدات الإغاثية، كما يعرضون المصافي لخطر الدمار، بنفس الوقت الذي قد يفرضون فيه حصاراً على عدن.

اقرأ أيضاً: اليمن: تعقيدات ميدانية وسياسية تؤجل الحسم