ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ... ﻃﻘﻮﺱ ﺣﻴّﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ

صنعاء
كمال البنا
16 مايو 2019

يعيش اليمنيون أجواء رمضان رغم الحرب بإمكانيات بسيطة وبعض الفرح، وإن كان الوضع المأساوي المستمر منذ قرابة خمسة أعوام، قد زاد معاناة الناس، فلا كهرباء، ولا رواتب للموظفين، إضافة إلى وجود أزمة في المشتقات النفطية، وارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية التي يحتاجها الناس في رمضان، إلا أن اليمنيين يعيشون طقوس رمضان بطريقتهم وفقاً لما هو متاح ويسعون إلى احيائها سنوياً رغم المعاناة.

وبحسب تجار في صنعاء، فإن وتيرة التسوق قد قلت قياساً بالسنوات السابقة، إلا أن الحركة الشرائية مستمرة رغم انخفاضها بسبب عدم صرف الرواتب واستمرار الحرب.

يقول المواطن أحمد الخامري لـ"العربي الجديد": "رغم اشتداد الأزمة واستمرار الحرب منذ أكثر من أربع سنوات، إلا أن الشعب اليمني ما زال محافظًا على طقوس شهر رمضان"، ويشير إلى أن الناس يقبلون على شراء مسلتزمات رمضان رغم كل شيء، وكل شخص قد استعد لهذا الشهر بحسب إمكانياته.

من جهتها تقول المواطنة فاطمة فيصل: "ما زلنا رغم كل الظروف المحيطة بنا، نُعِد لطقوس رمضان وإن اختلف الاستعداد من عائلة إلى أخرى"، وتوضح أن اليمنيين ليسوا متحمسين كثيرا لرمضان، لكنهم لم يتخلوا عن عاداتهم في هذا الشهر، وما تزال هناك بعض المظاهر الاحتفائية وإن بشكل أقل من السنوات السابقة.


أما مروى صالح فتتحدث عن بعض الطقوس التي يستعد بها اليمنيون لاستقبال هذا الشهر، والتي منها التسوق. وتشير إلى بعض المُنتجات الضرورية في هذا الشهر، والتي منها: "التمر، وبعض أنواع التحلية كالمحلبية، والجيلي"، التي يستقبل بها اليمنيون رمضان، إضافة إلى بعض المنتجات الأخرى.

ذات صلة

الصورة
طفل يمني

مجتمع

حوّل طفل في مدينة تعز (وسط اليمن) سيارة عائلته التي دمرتها الحرب إلى متجر صغير ليعيل منه أسرته، في ظل عجز والده عن القيام بذلك لسوء الوضع المعيشي الذي وصل إليه معظم أولياء الأمور في البلاد.
الصورة
الكعك والمعمول/ عبد الحكيم أبو رياش/ مجتمع

أخبار

تشارك الخمسينية أم أمجد أبو حلوب من مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، صديقتها عايدة نصار صنع "كعك العيد"، والذي دأبتا على تجهيزه مع اقتراب حلول عيد الفطر من كُل عام.

الصورة
مشروع إفطار صائم/ العربي الجديد/ مجتمع

أخبار

يتغير الروتين اليومي في شهر رمضان للفلسطيني سمير العدوي من مخيم الأمعري للاجئين جنوب مدينة البيرة وسط الضفة الغربية، إذ يتّوجه يومياً منذ الساعة التاسعة صباحاً للإشراف على سير العمل في "مشروع إفطار الصائم" الذي أسسه مع شقيقيه
الصورة
مدفع رمضان/غيتي/ مجتمع

أخبار

خلف غياب مدفع رمضان في مدينة تعز وسط اليمن، للعام السابع على التوالي، أثراً ملحوظاً على نفوس الأهالي التواقة لسماعه والذين سلبوا روحانية رمضان وأجواء الفرح بفعل الحرب المستمرة في بلادهم منذ 6 سنوات.