تكرار حوادث الغرق في المغرب خلال شهر رمضان

20 مايو 2019
الصورة
الغرق في الوديان منتشر في المغرب (كريس جاكسون/Getty)
+ الخط -
تكررت حوادث الغرق والاختناق خلال شهر رمضان في عدد من مناطق المغرب، إذ لا يكاد يمر يوم دون انتشال جثة غريق في نهر أو وادٍ أو بحيرة، في ظل درجات حرارة مرتفعة عرفتها البلاد في الأيام العشرة الأخيرة.

وتوفي 3 عمال ظهر اليوم، داخل قناة للصرف الصحي في المنطقة الخضراء بمدينة بوسكورة، حيث كانوا يقومون بأعمال الصيانة داخل القناة المائية لصالح مقاول خاص.

وأمس، تم انتشال جثة تلميذ غرق في نهر أم الربيع، وهو أحد أكبر الأنهار في المغرب، بينما كان يقوم بالاستحمام رفقة صديقه للتغلب على موجة الحر الشديدة التي تضرب المنطقة منذ أيام، لتجرف مياه النهر التلميذ ويلقى حتفه.

وقال صديق الضحية إنه صدم بسبب ما حصل لرفيقه بعد أن شاهد كيف جرفه التيار على حين غرة، مضيفاً أنه حاول إنقاذ صديقه لكنه كان بدوره سيتعرض للهلاك، قبل أن تأتي فرق الوقاية المدنية لتنتشل الجثة بعد ساعات من غرق التلميذ.

ويوم السبت الماضي، غرق 3 أطفال في بحيرة بضواحي الدار البيضاء، وتوفي أحدهم، ولا يزال الآخران في وضع صحي حرج، وفق مصادر إعلام محلية، في حين تظل ملابسات الحادث مجهولة.

ويوم السبت أيضاً، تم العثور على جثة شخص في قرية أبا محمد، بعد أن تعرض للغرق رفقة ابن عمه الذي تم العثور على جثته في وقت سابق، حيث ذهبا معاً للسباحة في أحد وديان المنطقة هرباً من حرارة الشمس الحارقة.

وقبل أيام قليلة، تم العثور على جثة الطفلة رباب (5 سنوات)، بعد أن قضت نحبها غرقاً في قناة مائية بأحد الدواوير بضواحي بني ملال، بعد أن انفلتت من يد والدها لتسقط في القناة المائية، ويعجز والدها عن إنقاذها رغم محاولاته.

وعلم "العربي الجديد"، أن نواباً يستعدون لنقل الملف إلى مجلس النواب لمساءلة الحكومة حول أسباب حوادث الغرق المتكررة، وضرورة وضع لافتات وعلامات تمنع السباحة في الأماكن الخطيرة، فضلاً عن تزويد المناطق القروية بفضاءات تخفف من شدة الحرارة.

دلالات