زينة رمضان الأردن

23 مايو 2019
الصورة
الهلال أساسي في الزينة (خليل مزرعاوي/ فرانس برس)


فوانيس وحبال إنارة مختلفة الأشكال والتصاميم، هي مظاهر زينة شهر رمضان التي كانت تقتصر قبل سنوات على بعض البيوت في الأردن، إلا أنها اليوم تُضيء معظم المنازل والمتاجر. زينة رمضان لم تكن موجودة قبل 15 عاماً أو ما يزيد، إلا أنها باتت الآن عرفاً لدى غالبية الأردنيين في محافظة إربد شمال البلاد.

ويقول بعض المواطنين إن الزينة تُضفي روحانية خاصة وطقوساً تميّز شهر الصيام، وقد باتت تقليداً. وفي التاريخ الإسلامي، يقال إن الفانوس استخدم في صدر الإسلام لإضاءة الطرقات ليلاً للمسلمين أثناء ذهابهم أو عودتهم من وإلى المساجد.

ويقول البعض إن الفانوس مصري المنشأ، وقد ابتدعه الخلفاء الفاطميون، حين كانوا يخرجون إلى الشوارع ليلة استطلاع وتحرّي هلال رمضان. وكان الأطفال يخرجون معهم ليضيئوا لهم الطريق، وينشدون بعض الأهازيج الجميلة، تعبيراً عن سعادتهم بحلول شهر رمضان.



أحمد المصري، شاب عشريني يعمل في أحد محال بيع زينة رمضان، يقول إن "الإقبال على شراء الزينة يبدأ قبل رمضان بأسبوعين"، لافتاً إلى أن أسعارها في متناول الجميع.
أما جمال أيوب، وهو خمسيني يدير إحدى المدارس، فيقول إن الإقبال على شراء الزينة عادة جديدة تعبّر عن بهجة الأردني بصيامه. "أما أنا، فأضع الزينة منذ خمس سنوات".

ولا يكاد يخلو بيت من بيوت الأردنيين وأبواب المحال التجارية والشوارع من زينة رمضان. ويؤكد محمد الخالد، وهو صاحب محل لبيع الورود، أن "واجهات المحال التجارية تصير جذابة بشكل لافت خلال رمضان".

(الأناضول)