رمضان الجزائر بنكهة البقلاوة

25 مايو 2019
الصورة
جاهزة للأكل (محمت عاكف بارلاك/ الأناضول)
+ الخط -
يتفنّن الجزائريّون في تزيين موائدهم في رمضان بشتى أنواع المأكولات والحلويات التقليدية والعصرية، وفي مقدمتها البقلاوة، التي يزداد الإقبال عليها خلال هذا الشهر، وتلقّب بسيدة الحلويات في السهرات الرمضانية. ويكثر صنع البقلاوة في مختلف محافظات الجزائر، وتتخذ أشكالاً متنوعة وأحجاماً مختلفة، كما تتعدد مذاقاتها بحسب مكوناتها.

ويقول سعد الله إن البقلاوة الجزائرية مكونة من الجوز واللوز والفستق والفول السوداني والبلُّوط، مضيفاً: "في الجزائر، لا بقلاوة تعلو على البقلاوة القسنطينية، التي يتم حشوها بخليط من الجوز واللوز والسكر والقرفة وماء الزهر. هذا الخليط يوضع بين طبقات رقيقة من العجين، يختلف عددها من منطقة إلى أخرى". ويوضح أنها تتراوح ما بين 5 و8 طبقات في العاصمة الجزائر، وما بين 12 و14 طبقة في قسنطينة، 7 منها في الأسفل و5 إلى 7 في الأعلى، وبينها خليط الجوز واللوز والقرفة". ويشدد على أن "طهي البقلاوة في الفرن يتطلب مهارة خاصة". وبعد اكتمال الطهي، يُسكب فوقها عسل ساخن أو شراب مكون من الماء وماء الزهر والسكر والمسك.



وتقول الباحثة في التراث الجزائري فايزة رياش، إنّ "البقلاوة هي مثل العديد من الحلويات والأطباق التقليدية التي وصلت إلى الجزائر مع الجنود الانكشاريين والعثمانيين". تضيف أن المؤرخين يختلفون حول أصل كلمة بقلاوة، فهناك من يقول إنها تركية، فيما يقول آخرون إنها عربية.

(الأناضول)