حلويات

تعتبر الأكلات الشعبية تعبيراً عن طبيعة البيئة والثقافة في أي مجتمع وانعكاساً لهما، وهي تتأثر بالمراحل التاريخية التي يمر بها هذا المجتمع.

تنشط خلال شهر رمضان في المغرب بعض المهن الموسمية، وخصوصاً صنع الحلويات وبيعها، ما يشكل عائداً اقتصادياً جيداً للبعض ويضفي جواً من الفرح خلال هذا الشهر

لا تغيب أطباق الحلويات التقليدية عن موائد الجزائريين خلال شهر رمضان، ومن بينها الزلابية وقلب اللوز. وتظل هذه الحلويات سيدة موائد وجلسات السهرات العائلية.

ليس سهلاً تطويع نمط الأتراك الغذائي، حتى على مستوى الذوق، لكن أصناف الحلويات السورية نجحت في أن تجد مكاناً لها في الأسواق التركية، ولو بعد حين

ترحّب الشابة غيا عرابي بضحكة مميزة من زبائن محلّها لبيع الحلويات. تنهمك حيناً في المطبخ، وإذا لم ترغب في العمل تشغّل الموسيقى، وقد تشارك فريق عملها فرحة الإيقاع

التمرية (المقروطة) حلوى من التراث الفلسطيني تعدّها النساء باستخدام زيت الزيتون ومكونات بسيطة توجد عادة في البيت، لذا قد يلجأ بعضهن إلى تحضيرها بدلاً من الكعك المرتفع الثمن لتبقى الفرحة وسط مرارة الأيام

في رواية "أيام الإنسان السبعة"، يخصص الروائي الراحل عبد الحكيم قاسم فصلاً عن "يوم الخبيز"، وهو طقس مصري اختفى في المدن، ويكاد أن يندثر في الريف، إذ تفوح روائح الكعك مجدداً من البيوت مدفوعة بالأزمة المعيشية

غيبت الظروف الصعبة التي يعيشها السكان في سورية التحضيرات المعتادة للعيد، وحصرتها بمن يستطيع شراء ملابس للأطفال والقليل من الحلويات الجاهزة، أو تلك التي تحضّر في المنزل