موجة حرّ تصعّب يوميات الصائمين في الجزائر

12 مايو 2019
الصورة
علامات التغير المناخي تظهر في جنوب البلاد وشمالها(روبرت غريفن/Getty)
+ الخط -
تشهد مدن الشمال والجنوب في الجزائر موجة حرّ تزامنت مع شهر رمضان والصيام، وسجلت الحرارة في بعض الولايات 34 درجة مئوية، ما صعّب يوميات الصائمين.

وأعلنت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية في تقرير نشرته أمس السبت، أن درجات الحرارة ستسجل ارتفاعاً خلال شهر مايو/أيار الجاري الذي يُصادف شهر رمضان، يفوق مستواها العادي في كافة ربوع الوطن، ويقارب معدلها 26 درجة مئوية في شمال البلاد، مقابل 34 درجة مئوية في مناطق الجنوب. ولفتت إلى إمكانية أن تفوق درجات الحرارة القصوى القيم المذكورة خلال فترات الظهيرة.

وكان اللافت في المظاهرات الشعبية التي نظمت يوم الجمعة الماضي، لجوء الكثير من المتظاهرين إلى غسل وجوههم بين الحين والآخر بسبب الحرارة، كما عمدت العائلات التي تطل منازلها على شوارع وساحات التظاهر في وسط العاصمة الجزائرية، إلى رش المياه من الشرفات على المتظاهرين لتخفيف شدة الحر.

واستبعدت المديرية احتمال تساقط الأمطار خلال شهر مايو الجاري، واعتبرته "احتمالاً ضعيفا جدا بالنسبة لكل المناطق الساحلية والهضاب العليا وشمال الوطن"، معلنة في المقابل عن توقعها تساقط الأمطار في منطقتي تمنراست واليزي أقصى جنوبي الجزائر في عمق الصحراء الجزائرية، على أن تصل كميات الأمطار الرعدية المتوقعة أمس واليوم الأحد إلى أكثر من 25 ملم، مصحوبة بهبوب رياح.


وتظهر مؤشرات التغير المناخي في الجزائر، إذ إن مدناً في الصحراء معروفة سابقا بارتفاع درجات الحرارة فيها، باتت مناطق تتساقط فيها الأمطار، في حين أن مناطق الشمال التي كانت درجات الحرارة ترتفع فيها بدءا من نهاية شهر يونيو/حزيران، بدأت تعرف موجة حر مبكرة قبل ذلك بما يقارب الشهرين.

المساهمون