يعيش المغرب منذ الأسبوع الأخير من شهر ذي القعدة على وقع الاستعداد لعيد الأضحى. وتنتشر في غالبية المدن والقرى أسواق مخصصة لبيع الأضاحي والبهارات والأواني.
تحوّلت مناطق شمال غربي سورية خلال سنوات الحرب إلى مساحة للتعايش بين سكانها وأولئك الذين قدِموا إليها مرغمين من مناطق أخرى. وامتزجت الثقافات والعادات والمأكولات.
يرفض الصينيون اليوم إطلاق أسماء على أولادهم تعكس الثقافة الداخلية أو تشير إلى الأوقات الاقتصادية الصعبة، وأهداف التغلب على الحياة. وهم يرون أن الخيارات محض شخصية
ارتفاع درجات الحرارة لم يغير من عادات العراقيين في حبهم ورغبتهم بشرب الشاي، حتى وإن كلفهم الأمر الاصطفاف تحت أشعة الشمس بانتظار قدح الشاي الذي يخفف عنهم هذه الحرارة.
يفرض شهر رمضان على ربات البيوت مواد لا يمكن الاستغناء عنها في الأطباق اليومية، كاللحوم والتوابل. ورغم الغلاء الفاحش، يزيد بعضهم المصاريف عبر اختيار ديكورات للمتعة
يولي الشعب الليبي، كجيرانه الإيطاليين، أهمية كبيرة للقهوة، ويتعامل الناس في البلد العربي الوحيد الذي استعمرته إيطاليا بجدية فائقة مع الإسبرسو وأخواتِها، ولكن ومع اقتراب شهر رمضان، يستعد الصائمون لحرمان أنفسهم من مشروبهم المفضل خلال النهار.