قطر: حملة لتوفير الحواسيب تمهيداً لبدء التعليم عن بعد

17 مارس 2020
الصورة
توقفت الدراسة جراء فيروس كورونا (وزارة التعليم)
أطلقت جمعية "قطر الخيرية"، اليوم الثلاثاء، حملة في قطر، تحت وسم #خيرنا _ لأهلنا، لتوفير أجهزة حواسيب جديدة ومستعملة، لتوزيعها على الأسر التي لا تستطيع توفير الأجهزة لأبنائها والطلاب الذين يحتاجونها.

ومن المقرر أن يستأنف الطلاب في جميع المدارس الحكومية والخاصة الدراسة عن بعد، اعتباراً من يوم الأحد المقبل، بعد أن جرى تعطيل الدراسة في جميع المدارس والجامعات في قطر الأسبوع الماضي، بسبب تفشي فيروس كورونا.

وكان وكيل وزير التعليم والتعليم العالي القطري إبراهيم النعيمي، قد أكد اكتمال كافة الاستعدادات لبدء عملية التعليم عن بعد اعتباراً من يوم الأحد المقبل.

وقال النعيمي، في تصريحات صحافية، إنّ "كافة الأمور الفنية والتقنية أصبحت جاهزة لهذه العملية من حيث جاهزية البرامج والفيديوهات والمعلمين والأفلام وقنوات يوتيوب لجميع المراحل، فضلاً عن التعاون مع شركات الاتصالات بالدولة لهذا الغرض لتسهيل الحصول على الإنترنت وتعزيز الأجهزة الإلكترونية".

وسبق أن دعت "قطر الخيرية" المواطنين والمقيمين للتطوع معها لمساندة المجتمع المدني والاستجابة السريعة لأي عمل في أي وقت والاستفادة من كل الجهود التطوعية، في إطار الجهود التي تبذلها قطر للحد من انتشار فيروس كورونا "كوفيد- 19".


واشترطت "أن يكون المتطوع قطري الجنسية أو من المقيمين بدولة قطر، وألا يقل عمره عن 18 سنة، كما يجب أن يكون المتقدم لائقاً طبياً لأداء الأعمال المطلوبة منه". وتتعاون "قطر الخيرية" مع وزارتي الصحة العامة والتنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، لتنفيذ حملة توعوية للعمال لحثهم على اتباع الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا، واتخاذ التدابير الاحترازية، حيث ساهمت في هذا الشأن بتوزيع عدد من المنشورات والأفلام التوعوية على العمال بعدة لغات مثل الأوردية والهندية والفيليبينية والسريلانكية.

كما قامت بتوزيع حقائب وقائية حفاظاً على صحة العمال للوقاية من انتشار فيروس كورونا، وتشمل الإرشادات ضرورة غسل الأيدي دائماً، وتغطية الأنف والفم بمنديل نظيف عند السعال والعطس ورمي المنديل المستعمل في سلة المهملات فوراً، وغسل اليدين بعد ذلك، وتجنب لمس الأنف والعينين والفم، كما تشمل الإرشادات تجنب قدر المستطاع مخالطة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الأمراض التنفسية مثل السعال وارتفاع درجات الحرارة، وتجنب السفر إلا للضرورة القصوى حسب التوجيهات المعمول بها داخل الدولة.