كورونا عربياً... 33 إصابة بالبحرين و26 بالكويت وحالة ثانية في لبنان

26 فبراير 2020
الصورة
ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في الكويت (Getty)
أعلنت البحرين والكويت، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد، فيما أمرت الحكومة الجزائرية بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر بعدما أعلنت، أمس الثلاثاء، اكتشاف أول حالة إصابة، وأكد مسؤول إماراتي أن بلاده مستعدة لمواجهة أسوأ الاحتمالات مع انتشار الفيروس.

وكشفت وزارة الصحة البحرينية، مساء الأربعاء، عن ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد إلى 33 إصابة بعد تسجيل 7 إصابات جديدة.

وكانت الوزارة قد ذكرت في بيان، الأربعاء، أنه "يتوجب على جميع من زار إيران في شهر فبراير/ شباط الجاري البقاء في مقار سكنهم في غرف منفصلة، حتى جدولة موعد الفحص واتباع التعليمات التي ستعطى لهم من قبل الفريق الطبي، مع ضرورة تجنب الاختلاط بالآخرين".
وسجلت البحرين، أمس الثلاثاء، ست حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا لأشخاص قادمين من إيران، فضلا عن مصاب بحريني جديد يتلقى العلاج في دبي.
وقررت وزارة التربية والتعليم البحرينية تعليق الدراسة في المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال لمدة أسبوعين، ابتداء من اليوم الأربعاء، كإجراء احترازي للحد من انتشار فيروس كورونا.


وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، الأربعاء، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 26 حالة، بعد تسجيل 8 إصابات جديدة بالمرض، مشيرة إلى أنّ الحالات الجديدة هي لمواطنين كويتيين مرتبطين بالسفر إلى إيران، وجميع الحالات مستقرة وتتلقى الرعاية الطبية في أحد المستشفيات المجهزة لاستقبال مرضى فيروس كورونا.
وأعلنت التربية الكويتية عن تعليق الدراسة للطلبة والهيئات التعليمية والادارية العاملة فى المدارس الحكومية والخاصة والجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة لمدة أسبوعين، ابتداء من يوم الأحد الموافق الأول من مارس/ آذار المقبل.


وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية الأربعاء، تسجيل حالة إصابة ثانية بفيروس كورونا لدى لبنانية وصلت من إيران، على متن الطائرة ذاتها التي أقلت الحالة الأولى التي تم الكشف عنها الخميس الماضي. وأكدت في بيان أن "المريضة كانت في زيارة دينية إلى إيران، وعادت إلى لبنان في 20 فبراير/ شباط، على متن الطائرة نفسها التي كانت على متنها الحالة الأولى، وخضعت للعزل في المستشفى بعد أربعة أيام من وصولها، ووضعها الصحي مستقرّ حالياً".
ونفذ عددٌ من اللبنانيين احتجاجاً، صباح الأربعاء، أمام وزارة الصحة، رفعوا خلاله شعارات تدعو إلى تشديد إجراءات مكافحة فيروس كورونا التي لا تزال "غير كافية"، على حدّ تعبيرهم.

الجزائر

أعلنت الجزائر، أمس الثلاثاء، عن أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد، وهو إيطالي وصل إلى البلاد يوم 17 فبراير/ شباط الجاري، ووُضع في الحجر الصحي. وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، على "تويتر": "أمرت الحكومة والسلطات الصحية كافة في البلاد بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر". وحثّ الجزائريين على الانتباه والحذر في ما يتعلق بالمعلومات التي يتناقلونها على الإنترنت.


وكشف مدير الوقاية بوزارة الصحة، جمال فورار، في مؤتمر صحافي، الأربعاء، أن "المصاب الإيطالي وصل إلى الجزائر يوم 17 فبراير/ شباط، وغادر إلى مقر عمله يوم 18 فبراير/شباط، ويوم 22 من الشهر ذاته، تلقت وزارة الصحة إخطاراً بوجود حالتين يشتبه في إصابتهما بأعراض الفيروس، فتم عزلهما، وتم التأكد أمس الثلاثاء مختبرياً من إصابة أحدهما، وهو المهندس الإيطالي البالغ من العمر 61 سنة، واسمه فرانتشيسكو أنتونيوني، ويعمل لصالح شركة إيني الإيطالية في حقل (منزل لجمت) النفطي".
وأكد فورار أن "الإيطالي الثاني الذي اشتبه بإصابته أكدت التحاليل سلامته، وتمكنا من إيجاد عدد من المواطنين الذين رافقوا المريض من روما إلى الجزائر، وكذا طاقم الطائرة التي تم تعقيمها".



وقال فورار، لـ"العربي الجديد"، إنّ "قرار تعليق الرحلات من وإلى المطارات الإيطالية أمر سابق لأوانه حالياً، ونصائح منظمة الصحة العالمية لا تشجع على إلغاء الرحلات الجوية، أو المقاطعة التجارية مع البلدان التي ينتشر فيها الفيروس حتى الآن".
واتخذت سلطات حقل النفط الذي يعمل فيه المصاب الإيطالي تدابير وقائية، إذ تم توزيع الأقنعة الواقية على العمال، واستدعاء كل من تواصلوا مع المصاب للفحص.



ودعا الفريق النيابي لحزب الاستقلال المعارض الغرفة الأولى للبرلمان المغربي، اليوم الأربعاء، إلى عقد اجتماع عاجل للجنة القطاعات الاجتماعية لتدارس الإجراءات الوقائية، والتدابير الاحترازية التي اتخذتها الحكومة للوقاية من فيروس كورونا بحضور وزير الصحة، خصوصا بعد تسجيل أول حالة إصابة بالجزائر.

وكشفت وزارة الصحة المغربية عن رصد 15 حالة إصابة محتملة بفيروس كورونا، بينما لم يتم رصد أية إصابة مؤكدة بالفيروس، وأوضحت الوزارة في صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك" أنه بعد إجراء تحاليل مخبرية على الحالات الـ15 المحتملة، تبين أن أيا منها غير مصاب.

وقال مسؤول في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات، لوكالة "رويترز"، الأربعاء، إنّ الإمارات "جاهزة لمواجهة أسوأ الاحتمالات"، وأضاف أنّ الإمارات لديها منشآت كافية لوضع المرضى في الحجر الصحي، وأن الجهات المعنية تلقت توجيهات "بمتابعة كل الوافدين إلى البلاد متابعة كاملة". وشُخصت إصابة 13 شخصاً بالمرض في الإمارات، تعافى ثلاثة منهم واثنان في حالة خطرة، فضلا عن مصاب بحريني الجنسية.
وفي العراق، أعلنت وزارة الصحة عن أربع حالات إصابة جديدة بالفيروس في محافظة كركوك (شمال)، وأضافت أن المصابين من عائلة عراقية واحدة، كانوا قد عادوا من رحلة مؤخرا إلى إيران. وأعلن العراق عن اكتشاف أولى حالات الإصابة بالفيروس يوم الاثنين، في مدينة النجف.
وسجلت سلطنة عمان إصابتين جديدتين بفيروس كورونا الثلاثاء، بعد حالتين سجلتا الإثنين، لمواطنتين قدمتا من إيران، لتصبح الحصيلة 4 حالات إصابة، وأعلنت هيئة الطيران المدني تعليق كل الرحلات الجوية مع إيران.