المغرب يؤجل النشاطات الرياضية والثقافية ويلغي التجمعات لمواجهة كورونا

02 مارس 2020
الصورة
أعلنت العديد من البلدان عن إصابات بكورونا (Getty)
+ الخط -
أعلنت اللجنة الوطنية للقيادة التي استُحدِثَت في المغرب، منذ إعلان حالات الالتهابات التنفسية الحادة الناجمة عن فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، مساء يوم الأحد، اتخاذ الحكومة المغربية قرار تأجيل التظاهرات الرياضية والثقافية كإجراءات وقائية.
وقالت اللجنة الوطنية للقيادة، في بيان، إنه "مع التذكير بأنه لم تُرصَد أية حالة إصابة بالمرض في بلدنا، تؤكد اللجنة مواصلتها تتبع الوضع الوبائي على المستوى الدولي، وأن من المحتمل اتخاذ تدابير إضافية، وتتعلق أساساً بتأجيل التظاهرات الرياضية والثقافية المبرمجة في بلادنا، وإلغاء التجمعات المكثفة، وتدبير الرحلات من وإلى الدول التي تعرف تفشياً للفيروس".
وأكد رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني عدم تسجيل أية حالة إصابة بفيروس "كورونا" في المملكة، مشددا على تفعيل الاحتياطات الاحترازية في المطارات والموانئ والمداخل البرية.

وأوضح رئيس الحكومة، خلال ندوة صحافية مساء الاثنين، في الرباط، أنه "تم الاشتباه في 27 حالة حتى الآن، إلا أن التحاليل المخبرية كانت سلبية، وأظهرت خلوهم من فيروس كورونا، والحكومة اتخذت الاستعدادات للتصدي لانتشار المرض من خلال الإجراءات الاحترازية والوقائية والعلاجية".

من جهته، كشف وزير الصحة المغربي، خالد آيت الطالب، عن توفير 671 سريرا تحسبا لظهور فيروس كورونا، وعدم وجود نقص في المواد اللازمة لإجراء التحاليل المخبرية.

إلى ذلك، دعت الحكومة "جميع المسافرين العائدين من هذه البلدان إلى تجنب ارتياد أماكن التجمعات المكثفة، ومراقبة درجة حرارتهم بشكل يومي طوال 14 يوماً، واللجوء إلى إحدى الوحدات الصحية فور ظهور أدنى عرض للمرض".

ومنذ إعلان حالات الالتهابات التنفسية الحادة الوخيمة الناجمة عن (كوفيد-19)، استُحدِثَت لجنة وطنية للقيادة ولجان على مستوى الأقاليم والعمالات تضم مختلف الإدارات والمصالح المعنية، بهدف ضمان تنسيق إجراءات الوقاية من خطر تفشي الفيروس الجديد على التراب الوطني.


وتتمثل التدابير الرئيسية المتخذة إلى حد الآن بتعزيز النظام الوطني للمراقبة الوبائية وأنظمة التشخيص الفيروسي، وتحديد وإعداد وتوفير المواد اللازمة للتأكيد الفيروسي من قبل المختبرات الوطنية المرجعية، وتعزيز قدرات الاستقبال بالوحدات الاستشفائية وتعيين مستشفى مرجعي في كل جهة من جهات المملكة من أجل التكفل بالحالات المرضية المحتملة، وكذا إرساء الرقابة الصحية في الموانئ والمطارات الدولية وعلى مستوى نقاط الدخول البرية، بهدف الكشف المبكر عن أي حالات واردة محتملة ومنع تفشي الفيروس، إذا اقتضى الأمر.
من جهة أخرى، استُحدِث فضاء مخصص للمرض على الموقع الإلكتروني وحسابات وزارة الصحة على شبكات التواصل الاجتماعي، وخُصِّص رقم هاتفي اقتصادي "ألو اليقظة - 0801004747" لمزيد من المعلومات عن فيروس كورونا.
وإلى حدود مساء يوم الأحد، كشفت وزارة الصحة ارتفاع عدد الحالات المحتمل حملها لفيروس "كورونا" الجديد في المغرب، إلى 25 حالة، مشيرة إلى أنها حالات ظهرت عليها أعراض تنفسية حادة مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، وبعد خضوعها للتحليلات المخبرية، تبين أنها لا تحمل فيروس كورونا.

المساهمون