المغرب ينفي وجود إصابات بكورونا بعد تسجيل 17 حالة محتملة

27 فبراير 2020
الصورة
لا إصابات بكورونا في المغرب (Getty)
+ الخط -
كشفت وزارة الصحة المغربية، أنّه تم تسجيل، إلى حدود مساء الأربعاء، 17 حالة محتملة بفيروس كورونا الجديد، لكنها "خالية من هذا الفيروس".

وقالت وزارة الصحة، في بيان، إنه في إطار منظومة اليقظة والرصد الوبائي، "تم تسجيل 17 حالة محتملة لفيروس كورونا الجديد، وتبين بعد إجراء التحاليل المخبرية خلوها من هذا الفيروس".

وجاء بيان الوزارة ردّاً على بعض الشائعات التي راجت على بعض المواقع الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تسجيل حالات إصابة بالفيروس القاتل، في إشارة إلى حالتين؛ الأولى لمهاجر عائد من إيطاليا إلى مدينة سطات، والثانية لطالب بالجامعة الدولية بالعاصمة الرباط.

وأكد مصدر مسؤول بقطاع الصحة، لـ"العربي الجديد"، أنّ التحاليل التي أجريت للمغربي العائد من إيطاليا، كانت سلبية، ما يعني خلوه من أي إصابة بفيروس كورونا.


وفي تغريدة  على "تويتر"، أكد رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، أنّ التحاليل الطبية لطالب بالجامعة الدولية بالرباط ظهرت عليه أعراض تشبه فيروس كورونا، "كانت سلبية، بعدما تم نقله إلى المستشفى وأجريت له الفحوصات الطبية الضرورية".


وكانت الجامعة الدولية بالرباط قد أكدت، في بيان، أنه لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد في صفوف طلابها.


وناشدت وزارة الصحة المواطنين ووسائل الإعلام وكذا جميع المتدخلين "عدم الانسياق وراء الشائعات المرتبطة بفيروس كورونا الجديد والترويج لها"، مؤكدة أنّ "جميع المعلومات المتعلقة بالوضعية الوبائية الوطنية يتم الإعلان عنها من خلال الجهات المختصة".


إلى ذلك، طالب الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان المغربي، أمس الأربعاء، بعقد اجتماع عاجل للجنة القطاعات الاجتماعية، لبحث الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي اتخذتها الحكومة للوقاية من الفيروس، والاستعدادات العملية للتعامل مع أي حالة محتملة.

ودعا الفريق النيابي لحزب "الاستقلال" المعارض، في رسالة وجهها إلى رئيسة لجنة القطاعات الاجتماعية، وحصل "العربي الجديد" على نسخة منها، إلى عقد اجتماع عاجل للجنة، وذلك بحضور وزير الصحة، على أثر الانتشار السريع لفيروس كورونا، لا سيما بعد تسجيل أول حالة إصابة بالجارة الشرقية الجزائر.

وقال الفريق، في رسالته: "يتابع الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، باهتمام كبير، تطورات انتشار الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن فيروس كورونا الجديد، خاصة بعد أن دعت منظمة الصحة العالمية جميع الدول إلى اتخاذ الاستعدادات الوقائية الكافية لمحاربته".

ويأتي ذلك، في وقت لجأ فيه المغرب إلى تشديد الإجراءات بميناء طنجة المتوسط لرصد حالات محتملة لكورونا، عبر مراقبة السفن التجارية وبواخر المسافرين القادمة من الدول التي تسجل معدلات مرتفعة للإصابة بفيروس "كوفيد 19"، خاصة الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا.

وبموجب الإجراءات المتخذة، أصبح المسافرون ملزمين بملء التصريح الصحي وتسليمه للسلطات، وهو إجراء يسري أيضاً على أفراد طاقم البواخر التجارية الذين يرغبون في النزول بالميناء للتوجه إلى بلدانهم الأصلية. وتم تعزيز الموارد اللوجستية على مستوى الميناء بكاميرا حرارية متطورة لمراقبة المسافرين الوافدين وبأجهزة لقياس درجة الحرارة، كما تم توفير الألبسة الواقية العازلة و4 سيارات إسعاف مجهزة للتكفل بالحالات المشتبه بها.

وكانت السلطات الصحية المغربية، قد نفت، يوم الأحد الماضي، تسجيل حالة إصابة إيجابية بفيروس كورونا الجديد في صفوف أحد الطلبة المنحدرين من دولة أفريقية بالكلية متعددة التخصصات بمدينة الناظور شمال شرقي المغرب.

وقالت وزارة الصحة، في بيان وصل إلى "العربي الجديد"، إنّ الأخبار التي تم تداولها بشأن إصابة طالب أفريقي بمدينة الناظور بفيروس كورونا، "مجرد شائعة مغرضة هدفها خلق الهلع والبلبلة في صفوف المواطنين".

كما أنهت، السبت الماضي، فترة الحجر الصحي التي خضع لها 167 شخصاً، تم إجلاؤهم من مدينة ووهان الصينية التي توصف بأنها بؤرة تفشي فيروس كورونا الجديد.

وكانت وزارة الصحة، قد وضعت المغاربة العائدين من الصين، في أجنحة حجر صحي خاصة تتوفر فيها جميع الشروط الوقائية والعلاجية، تحت إشراف طاقم طبي وتمريضي من مختلف التخصصات.

وأمر العاهل المغربي محمد السادس، في 27 يناير/كانون الثاني الماضي، بإجلاء المواطنين المغاربة من مدينة ووهان، وجرت إعادتهم عبر طائرة خاصة حطت بمطار بنسليمان قرب الدار البيضاء، في 2 فبراير/شباط الحالي، قبل أن يتم إخضاعهم للحجر الصحي لمدة 20 يوماً.

المساهمون