فيروس كورونا الجديد يشغل العالم

العربي الجديد
29 يناير 2020
تسارعت الاحتياطات حول العالم بعد انتشار فيروس كورونا الجديد، بدءاً من الصين التي حصد فيها عشرات القتلى، وصولاً إلى مختلف القارات التي سجّلت عدداً من الإصابات. لكنّ تلك الاحتياطات لم تؤدِّ إلى زوال المخاوف، خصوصاً لدى الشعوب في الدول التي لا تملك قدرات طبية كبيرة. بدورها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنّ الفيروس يشكل "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دوليا"ً.

اتخذ معظم الدول إجراءات في المطارات، تخوّفاً من وصول الفيروس إليها عن طريق المسافرين، لا سيما أولئك الآتين من الصين. ومن هذه الإجراءات فحوص بالشاشات الحرارية، وعزل في حجر صحي خاص، سواء في غرف أنشئت داخل المطارات نفسها لهذا الغرض، أو في مستشفيات قريبة مجهزة. وبينما تأكد عدم وجود دواء لكورونا الذي يؤثّر أكثر في الأشخاص الأكثر ضعفاً على صعيد الجهاز المناعي، فإنّ الخبراء يشددون على أنّ الوقاية هي الأساس للتمكن من احتواء الفيروس.


في هذا الملف، يواكب "العربي الجديد" أخبار كورونا، وما يرتبط به من إجراءات وآثار، يوماً بيوم.

دلالات

ذات صلة

الصورة
وقفة إسنادية لأسرى فلسطين (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

ندد عشرات الفلسطينيين بسياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى، في ظل الخشية من تفشي فيروس كورونا في صفوفهم بعد إصابة عدد منهم بالمرض.
الصورة
تتلقى جرعتها في جامعة "سيتشينوف" الطبية (Getty)

مجتمع

في تجاهل للجدال حول ضرورة الانتهاء من جميع التجارب السريرية ومعرفة الآثار الجانبية لأيّ لقاح يجري تطويره ضدّ كورونا، أعلن فلاديمير بوتين أنّ روسيا سجلت أول لقاح عالمي على هذا الصعيد
الصورة
لقاح كورونا (فرانس برس)

مجتمع

علّقت منظمة الصحة العالمية بحذر على إعلان روسيا الثلاثاء التوصل للقاح ضد وباء كوفيد-19، مذكّرةً بأن "المرحلة التي تسبق الترخيص" والترخيص للقاح يخضعان لآليات "صارمة".
الصورة
وزيرة المرأة تونس (تويتر)

مجتمع

فرضت جائحة كورونا تحدّيات جديدة وأعباء إضافية على المرأة التونسية، التي تستعد لإحياء عيدها الوطني الموافق ليوم 13 أغسطس/آب من كل سنة، ولكن هذا الاحتفال لا يخلو من صعوبات، فكثيرات فقدن عملهن، وعديدات ما زلن يواجهن مشاكل..