فيروس كورونا الجديد يشغل العالم

29 يناير 2020
+ الخط -
تسارعت الاحتياطات حول العالم بعد انتشار فيروس كورونا الجديد، بدءاً من الصين التي حصد فيها عشرات القتلى، وصولاً إلى مختلف القارات التي سجّلت عدداً من الإصابات. لكنّ تلك الاحتياطات لم تؤدِّ إلى زوال المخاوف، خصوصاً لدى الشعوب في الدول التي لا تملك قدرات طبية كبيرة. بدورها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنّ الفيروس يشكل "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دوليا"ً.

اتخذ معظم الدول إجراءات في المطارات، تخوّفاً من وصول الفيروس إليها عن طريق المسافرين، لا سيما أولئك الآتين من الصين. ومن هذه الإجراءات فحوص بالشاشات الحرارية، وعزل في حجر صحي خاص، سواء في غرف أنشئت داخل المطارات نفسها لهذا الغرض، أو في مستشفيات قريبة مجهزة. وبينما تأكد عدم وجود دواء لكورونا الذي يؤثّر أكثر في الأشخاص الأكثر ضعفاً على صعيد الجهاز المناعي، فإنّ الخبراء يشددون على أنّ الوقاية هي الأساس للتمكن من احتواء الفيروس.


في هذا الملف، يواكب "العربي الجديد" أخبار كورونا، وما يرتبط به من إجراءات وآثار، يوماً بيوم.

دلالات

ذات صلة

الصورة
المسؤولون العسكريون الإسرائيليون سمحوا بقتل أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين (محمد عبد / فرانس برس)

منوعات

يفاقم الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في الحروب المخاوف من خطر التصعيد ودور البشر في اتخاذ القرارات. وأثبت الذكاء الاصطناعي قدرته على اختصار الوقت.
الصورة
ميناء أشدود/Getty

اقتصاد

انعطفت الأسواق الإسرائيلية سريعاً نحو أوروبا، وسط نقص وتأخير في السلع القادمة من آسيا تحديداً، بسبب استهداف الحوثيين المكثف للسفن المتجهة إلى إسرائيل.
الصورة
الناشطة الإيغورية رحيل داوت (إكس)

مجتمع

حُكم على عالمة بارزة من الإيغور مُتخصصة في دراسة الفولكلور والتقاليد الشعبية بالسجن المؤبد، وفقاً لمؤسسة مقرها الولايات المتحدة تعمل في قضايا حقوق الإنسان في الصين.
الصورة

سياسة

تأسست مجموعة "بريكس" كجبهة اقتصادية وسياسية طموحة تعكس تحولاً جذرياً في النظام العالمي. جمعت البرازيل وروسيا والهند والصين في بادئ الأمر لتشكيل هذه المنظمة في عام 2006، تحت اسم "بريك"، وتم انضمام جنوب أفريقيا إليها في عام 2011، ليصبح الاسم "بريكس".
المساهمون