الصين تمنح مصر ألف جهاز لكشف فيروس كورونا

02 مارس 2020
الصورة
وزيرة الصحة المصرية في زيارة للصين (تويتر)
+ الخط -
أعلنت وزيرة الصحة والسكان المصرية هالة زايد، الإثنين، أن الصين قدمت لبلادها الوثائق الفنية للإجراءات الاحترازية التي قامت بها الحكومة الصينية في مواجهة فيروس "كورونا" المستجد، مشيرة إلى الأهمية الكبيرة التي تحظى بها هذه الوثائق، باعتبارها خلاصة التجربة الصينية في التعامل مع الفيروس.

وقالت زايد، في لقاء مع القائم بأعمال وزير الصحة الصيني، على هامش زيارتها لبكين بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الصين قدمت هدية للشعب المصري عبارة عن ألف جهاز كاشف لفيروس "كورونا" الجديد، لافتة إلى أنها تشاركت مع المسؤولين الصينيين الخبرات والبيانات بشأن جميع سيناريوهات التعامل مع المرض.

وذكرت زايد أنها حملت رسالة تضامن من السيسي والشعب المصري إلى القيادة والشعب الصيني، وقدرة بكين على تجاوز هذه المحنة، والسيطرة على هذا الوباء في أقرب وقت، مستطردة أن مصر كانت من أوائل الدول التي استجابت إلى تعليمات منظمة الصحة العالمية، ولم تفرض حظراً للسفر على أي من الدول، بحجة أن المنظمة لم توصِ بذلك حتى الآن.

وادعت زايد أن النظام الصحي في بلدها هو نظام قوي، ومستعد لكافة السيناريوهات المحتملة في مواجهة فيروس كورونا، منوهة إلى تسجيل مصر حالة إيجابية لفيروس كورونا، وخلال 48 ساعة تحولت إلى حالة سلبية، كما سجلت حالة إيجابية أخرى، وفي الحالتين الإصابة المسجلة كانت لأجنبي، وتم تبادل البيانات ذات الصلة مع الدول المعنية.

في سياق متصل، أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، تلقيه تقريراً من قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة، يفيد بحدوث اشتباه في إصابة حالتين جديدتين بفيروس كورونا، الأولى لأجنبي بمستشفى حميات العباسية بالقاهرة، والثانية لسيدة أجنبية بمستشفى حميات الأقصر، وتم عمل فحص معملي لهما، وكانت النتيجة سلبية.

وأفاد رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة المصرية علاء عيد، بأن الحالة الإيجابية التي كشفت الوزارة عنها أمس لأجنبي (كندي)، يعمل في إحدى شركات البترول المصرية، وصل إلى مصر في فبراير/ شباط الماضي، وقضى فترة ترانزيت في إحدى الدول لمدة 4 ساعات.

وأشار إلى أن هذه الحالة توجهت إلى عيادة الشركة طلباً للرعاية الطبية، مع وجود علامات وأعراض مرضية، وبعد التشاور مع مديرية الصحة، تم تشخيصها على أنها حالة مشتبه بإصابتها بفيروس COVID-19، ونقلها بواسطة سيارة إسعاف مخصصة إلى مستشفى "النجيلة" بمحافظة مطروح.

وأضاف عيد أن المريض عُزل في المستشفى داخل غرفة فردية، وتم أخذ العينات المطلوبة لإجراء اختبار COVID-19، وكانت النتيجة إيجابية، موضحاً أن الحالة الطبية للمريض مستقرة حالياً، ويتلقى رعاية طبية وفقاً لبروتوكول منظمة الصحة العالمية لإدارة الحالات السريرية.

وحول الإجراءات الوقائية بموقع عمل الحالة عقب اكتشاف إيجابية العينة، قال رئيس قطاع الطب الوقائي إنه تم تكليف فريق مركزي من الطب الوقائي بالوزارة، بالتعاون مع الفريق الوقائي بمديرية الصحة، بالتوجه للموقع لوضع التدابير الوقائية المناسبة.

وتابع أنه صدرت تعليمات إلى إدارة الشركة لتأمين جميع المداخل والمخارج، وعدم السماح لأي شخص بالخروج أو الدخول للموقع، وتقديم معلومات مُفصلة عن الموظفين أو الزوار الذين غادروا المخيم في آخر 10 أيام، مع حصر جميع المخالطين اللصقاء للحالة بمحل الإقامة، وعددهم 7 أشخاص، وسحب عينات لفحصها انتظاراً للنتائج المعملية.

وزاد قائلاً إن "حصر جميع المخالطين المحتملين بالموقع بلغ عددهم 1500 حالة بموقع الشركة، وتم عمل حجر صحي للجميع، ومناظرتهم، وقياس درجات الحرارة مرتين يومياً، إلى جانب حصر 1427 من المخالطين المحتملين، وجار متابعتهم في محل إقامتهم، بعد إنشاء 3 عيادات لمتابعة الحالة الصحية لجميع الموجودين بالمعسكر".

وأوضح رئيس قطاع الطب الوقائي أن إجمالي حالات الاشتباه التي ينطبق عليها تعريف حالة COVID-19 بلغت 132 حالة، وجاءت نتائجها جميعاً سلبية بعد سحب العينات اللازمة، عدا حالتين إيجابيتين، وهو ما أعلنت عنه الوزارة سابقاً، في بيانين مشتركين مع منظمة الصحة العالمية، بينما بلغ عدد العينات المشتبهة للإنفلونزا الموسمية 1313 عينة، منها 270 حالة إنفلونزا، و1038 حالة سلبية.

المساهمون