مجازر جديدة في حلب مع تواصل قصف النظام السوري

رامي سويد
28 ابريل 2016
+ الخط -
استأنفت طائرات النظام السوري، اليوم الخميس، قصف الأحياء السكنية التي تقع ضمن مناطق سيطرة قوات المعارضة السورية في مدينة حلب، بعد يوم واحد فقط من المجزرة الكبيرة التي تسبب فيها قصف طائرة حربية مشفى القدس الخاص بالأطفال في حي السكري بمدينة حلب، الأمر الذي أفضى إلى دمار المشفى بشكل كامل، ومقتل أكثر من ثلاثين مدنياً، كان معظمهم أطفالا، وبينهم طبيبان.

وقال الناشط الإعلامي حسن الحلبي لـ"العربي الجديد"، إن طائرات النظام السوري استهدفت بغارتين جويتين المباني السكنية في حي بستان القصر وسط مدينة حلب، ما أدى إلى مقتل تسعة مدنيين وإصابة أكثر من عشرين آخرين بجراح. وقامت فرق الدفاع المدني بانتشالهم من بين أنقاض المباني التي كانوا متواجدين فيها، والتي دمرت بشكل كامل.

وأشار إلى أن قصفاً مماثلاً استهدف حي الكلاسة المجاور، إذ أغارت طائرة حربية تابعة للنظام على مبنى سكني في الحي، الأمر الذي أدى إلى انهيار مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق، وتضرُر عدة مبان مجاورة، ليسفر ذلك عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة آخرين بجروح، في الوقت الذي تواصل فيه فرق الدفاع المدني البحث عن ناجين وقتلى بين الأنقاض.

واستهدف قصف مشابه حي طريق الباب، إذ أغارت طائرة حربية على مبنى سكني في الحي، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين بجروح، بحسب مصادر الدفاع المدني في المنطقة. كما سقط جرحى نتيجة قصف جوي مماثل في منطقة أرض الحمرة المجاورة لحي طريق الباب، وتسبب القصف أيضاً في أضرار مادية كبيرة في حي بعيدين شمال حلب، وفي منطقة الحرابلة القريبة.

إلى ذلك، تسببت غارة جوية على حي الصاخور، يعتقد أن طائرة روسية نفذتها، في مقتل مدني واحد، وإصابة ستة آخرين بجراح، كما أصيب شاب في حي المعادي برصاص قناص قوات النظام المتمركز في قلعة حلب.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من استهداف طائرات النظام يومياً الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب، الأمر الذي نتج عنه مقتل عشرات المدنيين من سكان هذه المناطق.

ذات صلة

الصورة
"الحاج يونس" يحفظ إرث المأكولات الشعبية في القامشلي

منوعات وميديا

منذ نحو 90 عاماً ومطعم "الحاج يونس" يقدم مأكولاته الشعبية في مدينة القامشلي، شمالي شرق سورية، إذ ترافق افتتاح المطعم مع تأسيس مدينة القامشلي عام 1930، ودشنه آرام كيششيان.

الصورة

اقتصاد

غادة العابو أو "أم صبحي"، كما ترغب في مناداتها حتى تبقى تتذكر ابنها صبحي الذي اختطفه النظام السوري وأخفاه بعد استصداره جواز سفر واستعداده للرحيل عن موطنه، ليختفي أثره تماماً ولم تعد أمه وأسرته تعلمان عنه شيئاً.
الصورة

اقتصاد

يستمر الخبز السوري في غزو أسواق تركيا، وخصوصاً إسطنبول، مع وجود قرابة 3 ملايين لاجئ فرضوا بعض عاداتهم الاستهلاكية على المجتمع المحلي، ومن بينها الخبز السوري، في المناطق التي استقروا فيها.
الصورة
أمنيات إدلب- سورية (العربي الجديد)

مجتمع

يعلّق السوريون آمالاً كثيرة على سنة 2021، متطلّعين إلى نهاية الآلام والمآسي التي يعيشونها، مترقّبين أن يكون العام الجديد عاماً يضيء نوره ظلام السنوات السابقة. تشاركوا أمنية أن يعمّ السلام سورية، وأن يزول حكم النظام، لتزول غمامة الظلم عنهم.