المجتمع الدولي يصمت.. ومواقع التواصل تتحرك لنصرة حلب

01 مايو 2016
الصورة
دهان أحمر على مدخل السفارة السورية في باريس (فيسبوك)
+ الخط -

أطلق ناشطون عرب حملة تدعو محرّك البحث "غوغل" إلى التفاعل مع المجازر التي تتعرض لها مدينة حلب في شمال سورية، وتغيير شكل شعاره إلى اللون الأحمر. 

وتأتي الحملة في أعقاب حملات نظمها ناشطون على "فيسبوك" لمقاطعة الموقع، وذلك بإغلاق الحسابات عليه لمدة 24 ساعة، بدأت من الساعة 12 بتوقيت حلب، ليل السبت - الأحد، لتستمر حتى منتصف ليل الأحد - الاثنين.

وأعلن منظمو الحملة عن إيقاف تنشيط حساباتهم على موقع "فيسبوك" لمدة 24 ساعة، وذلك رفضًا لتجاهل الموقع ومؤسسه مارك زوكربيرغ ما يحدث في حلب.

وناشد مؤسسو الحملة بكتابة جملة معينة في أسباب إلغاء التفعيل، وهي: "حلب تحترق والنظام الأميركي يدعم هذا الدمار، وفيسبوك مسيّس يسكت عن هذه الفوضى مثل النظام الأميركي"، مؤكدين أن زيادة أعداد المشاركين في هذه الحملة، سيكون له رد فعل دولي للفْت أنظار العالم إلى الدم في سورية، خاصة أنها ستكبّد شركة "فيسبوك" خسائر مادية فادحة.

في غضون ذلك، أطلق ناشطون سوريون وسم "أوباما مسؤول هولوكوست سوريا"، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى وجود تحالف بين أوباما والأسد وبوتين ضد الشعب السوري.



وعلّق أحد الناشطين قائلاً "رفضوا تسليم الثوار مضادات طيران، وفي نفس الوقت يغضّون الطرف عن المجازر بحق الشعب المسلم، هل هناك كلمة تعادل أفعالهم؟". وقال آخر: "منذ 5 أعوام والضوء الأخضر الأميركي للأسد يتسبب في معاناة كبيرة للسوريين"، واصفاً إياه بسفاح العصر الحقيقي القابع في البيت الأبيض.

وعلى الوسم نفسه، كتب الشاعر الكويتي أحمد الكندري: "أخطر ما فعلته إدارة المجرم أوباما، هو سكوتها عن تدخل إيران بالسلاح والمليشيات وقتلها السنّة وفرض أنه واقع عادي".

المساهمون