قوات المعارضة تصدّ هجوماً جديداً لـ"داعش" شمال حلب

رامي سويد
20 ابريل 2016
+ الخط -
تمكنت قوات المعارضة السورية، متمثلة بغرفة عمليات مارع وغرفة عمليات حوار كلس، من التصدي لهجوم كبير شنه تنظيم "الدولة الإسلامية" على مناطق سيطرة المعارضة السورية في ريف حلب الشمالي، وتحديداً في مدينة مارع، لتنجح قوات المعارضة بعد ذلك باستعادة السيطرة على قرية كفرغان، التي سيطر تنظيم "داعش" عليها منذ أيام.

وقال الناشط الإعلامي حسن الحلبي في حديث لـ"العربي الجديد"، إن قوات المعارضة في مدينة مارع، تمكنت من التصدي لهجوم كبير شنه تنظيم "داعش" على جبهات القتال جنوب مدينة مارع، انطلاقاً من بلدة حربل التي يسيطر عليها التنظيم، وترافق الهجوم مع قصف عنيف من قبل "داعش" على مدينة مارع ومناطق سيطرة المعارضة في محيطها، بصواريخ الغراد وقذائف الهاون والدبابات.

كما حاول التنظيم، يضيف المتحدث ذاته، إرسال سيارات مفخخة إلى المدينة، لكن قوات المعارضة نجحت بتفجير ثلاث منها، أرسلها التنظيم أثناء هجومه، قبل وصولها إلى أهدافها، عن طريق استهدافها بالصواريخ والرشاشات الثقيلة.

ونشر نشطاء محليون معارضون للنظام صوراً ملتقطة صباح اليوم الأربعاء، تظهر جثثاً لعناصر "داعش" ممن قتلوا أثناء محاولة اقتحام مدينة مارع، كما تظهر آليات مدمرة وعتادا عسكريا، قالوا إن قوات المعارضة غنمته من عناصر التنظيم الذين هاجموا المدينة.

في سياق متصل، نجحت قوات المعارضة المنضوية في غرفة عمليات حوار كلس بالسيطرة على قرية كفرغان، التي كان يسيطر عليها "داعش"، منذ هجومه على مناطق سيطرة المعارضة شمال حلب مطلع الأسبوع الجاري.

للإشارة، شهد الأسبوع الماضي عمليات كرّ وفرّ متبادلة بين عناصر "داعش" وقوات المعارضة في ريف حلب الشمالي، حيث تمكن التنظيم من استعادة بلدة الراعي والقرى المحيطة بها، والتي سيطرت عليها قوات المعارضة. كما نجح بالسيطرة على عدة قرى تقع شرق مدينة إعزاز قبل أن تستعيد قوات المعارضة زمام المبادرة، وتسترجع قرى حوار كلس وإكدة وجارز من يد "التنظيم" مطلع الأسبوع الجاري.

ذات صلة

الصورة
سوري يؤسس مركزا لتعليم الفنون التشكيلية في تركيا

منوعات وميديا

أسس لاجئ سوري في تركيا مركزاً لتعليم الفنون التشكيلية، بعد أن قدم إلى إسطنبول تاركاً حلب، ليعلم الأطفال والشباب معاً من جنسيات مختلفة الرسم بأنواعه المختلفة.
الصورة
وقفة في ادلب للتضامن مع أطفال سورية بمناسبة يوم الطفل العالمي (العربي الجديد)

مجتمع

نفّذ عشرات الأطفال في محافظة إدلب، شمال غربي سورية، الجمعة، وقفة للتضامن مع الأطفال السوريين الذين ارتكبت بحقهم انتهاكات من قبل النظام السوري وحلفائه، وذلك بمناسبة يوم "الطفل العالمي".
الصورة
سياسة/وليد المعلم/(لؤي بشارة/فرانس برس)

سياسة

تزامنت وفاة وليد المعلّم وزير الخارجية في حكومة النظام السوري، مع مرور نصف قرن على ولادة نظام الأسدين المتهالك تحت وطأة عقوبات وحصار إقليمي ودولي منذ عام 2011، الذي شهد انطلاق الثورة السورية التي واجهها هذا النظام عسكريا من خلال جيشه وأجهزته الأمنية،
الصورة

سياسة

عدما ولد ضعيفاً، بات اتفاق إدلب الذي تمّ التوصل إليه بين موسكو وأنقرة قبل 8 أشهر، عرضة للانهيار. وفيما تسود تكهنات حول بحث الطرفين تفاهمات جديدة، يكثف النظام القصف، وسط برودة تركية وغطاء روسي.