روسيا تدعم مجازر حلب: القصف يندرج بإطار مكافحة الإرهاب

30 ابريل 2016
الصورة
روسيا لا تضغط على الأسد لوقف قصف حلب (Getty)
اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، أن المجازر المتواصلة في حلب وقتل المئات من المدنيين "يندرج ضمن إطار مكافحة الإرهاب"، مؤكداً أن روسيا لا تضغط على نظام بشار الأسد بهذا الشأن، في تعبير واضح عن مدى التواطؤ الروسي مع المجازر التي يرتكبها النظام وحلفاؤه في حلب، والتي خلفت خلال أيام مئات القتلى والجرحى من المدنيين.

وقال غاتيلوف في حوار لوكالة "إنترفاكس" نشر اليوم السبت: "يمكنني القول فقط، إن الوضع في حلب يجري بحثه يومياً بين عسكريينا والعسكريين الأميركيين. طبيعة الوضع أنه اتضح أن قوى إرهابيي "داعش" مرتبطة بفصائل مسلحة أخرى".

وأضاف أن "المجموعات المعتدلة يتعين عليها الابتعاد عن "داعش" والانسحاب من هذه المنطقة حتى لا تتعرض للضربات العسكرية". مشيراً إلى أن روسيا لا تقصف المجموعات المعتدلة التي أكدت مشاركتها في العملية التفاوضية.

وتابع قائلاً إن "عند شن غارات في هذه المنطقة، فإن هدفنا هو القضاء على "داعش"، ومهمة المعارضة هي الانسحاب وعدم عرقلة هذه العمليات".

وفي معرض إجابته عن سؤال ما إذا كانت موسكو تضغط على دمشق لوقف أعمال القتال في حلب، قال غاتيلوف: "لا، لا نمارس أي ضغط"، قبل أن يضيف: "يندرج الوضع في حلب ضمن إطار مكافحة التهديد الإرهابي".

وتتعرض بعض أحياء حلب، ثاني أكبر مدينة، وعاصمة سورية الاقتصادية، إلى قصف من الطائرات الروسية والسورية، منذ عشرة أيام، أدت لمقتل 250 مدنياً بينهم 20 طفلاً، إضافة إلى تهديم المنازل ومشفى ومراكز طبية، وأتت بحسب مصادر معارضة، على الورش الصناعية والأسواق والمساكن، في أحياء السكري والمشهد والكلاسة والمغاير والقاطرجي والفردوس، بالقسم الشرقي من المدينة.


وتشارك، بالإضافة لطائرات النظام، مقاتلات روسية في العمليات، لتقتل المزيد من المدنيين، جلهم أطفال ونساء، وتدمر مراكز حيوية، ومنازل مدنيين، وتعمّق جراح عشرات الآلاف من القاطنين في الأحياء التي تقع تحت سيطرة المعارضة.

تعليق: