اليوم الرابع لمعركة الموصل: تجدد المواجهات والقصف على أشده

الموصل _ علي الحسيني
20 أكتوبر 2016
+ الخط -
تجددت المعارك، اليوم الخميس، بمحيط الموصل والمدن والبلدات التابعة لها، ومن ستة محاور، بينما بدا خلالها المحور الجنوبي الذي يسيطر عليه الجيش العراقي ساكناً، باستثناء القصف الجوي والصاروخي.

ووفقاً لمصادر عسكرية عراقية، فإن القتال يدور منذ نحو ست ساعات في محاور عدة؛ هي محور بعشيقة، ومحور نوران، ومحور مخمور، ومحور الحمدانية، ومحور خازر، بينما بدا محور القيارة الجنوبي ساكناً بلا قتال باستثناء عمليات القصف المتبادلة صاروخيا ومدفعياً والاستهداف الجوي لطائرات التحالف لمواقع وتحصينات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وتركزت معارك اليوم الرابع، على المحاور الستة في بلدات الحمدانية، وتل سقف، وبعشيقة، وقرقوش، وأجزاء من سهل نينوى الشرقي، فضلاً عن اشتباكات في قرية كاني الحرامي واللزكة والزاوية.

وعن سير المعارك، قال العميد في قوات "البشمركة"، فريد حسين أحمد، لـ"العربي الجديد"، إن مقاتلات أميركية، وأخرى لدول غربية قصفت اليوم، مخازن ومستودعات بالحي الصناعي التابع للموصل، يعتقد أنها تحوي على أسلحة نوعية لـ"داعش"، مبيّناً أن باقي القصف تركز على أهداف متحركة، وأخرى ثابتة للتنظيم في محاور القتال الستة.

وحتى الساعة، لم يسجّل أي تقدم لأيّ من الطرفين، رغم الغطاء الجوي الكامل الذي يوفر الدعم للقوات العراقية والتشكيلات الأخرى المتحالفة معها.

إلى ذلك، أفاد شهود عيان في بغداد، بأن أولى وحدات الجيش غادرت العاصمة فجر اليوم، متوجّهة إلى الموصل. وبحسب مصادر سياسية عراقية، فإنه من المقرر أن تبدأ زيارات ميدانية للبرلمانيين.



ذات صلة

الصورة

رياضة

تحدّث عبد الخالق مسعود، رئيس الاتحاد العراقي سابقاً، عن بطولة مونديال الأندية في قطر، والنجاح التنظيمي الكبير في استضافة المباريات وحضور الجماهير، إضافة إلى توجيهه كلمة للجماهير العراقية.

الصورة
رئيس الاتحاد الكويتي: البصرة مستعدة لتنظيم خليجي 25

رياضة

أكد أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم سعادته الكبيرة لوجوده برفقة منتخب الكويت في العراق، خصوصاً في مدينة البصرة، وذلك لمواجهة منتخب "أسود الرافدين" ودياً غداً الاربعاء على ملعب البصرة الدولي، والتي تأتي ضمن تحضيرات المنتخب

الصورة
مصطفى الكاظمي (غيتي)

سياسة

أجرى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مساء الخميس، تغييرات شملت ضباطاً بارزين، على خلفية تفجيري الباب الشرقي في بغداد اللذين تسببا بسقوط أكثر من 140 قتيلاً وجريحاً. 
الصورة

سياسة

تهدف واشنطن عبر وضع قيادات بارزة في "الحشد الشعبي" على لائحة العقوبات الأميركية إلى محاصرته، إذ إن هذا الأمر سيؤدي إلى منع بغداد من إضافة "الحشد" إلى برنامج التسليح الأميركي، فيما يتوقع عدم تجاوب الحكومة العراقية مع القرارات الأميركية.

المساهمون