اليوم الثالث لمعركة الموصل: القصف الجوي سيد الموقف

الموصل
أحمد الجميلي
19 أكتوبر 2016
تشهد محاور القتال المحيطة بمدينة الموصل، منذ الساعة الخامسة من فجر اليوم الأربعاء، هدوءاً نسبياً على الأرض، فيما كان محور الحمدانية (شرق) يشهد قتالاً عنيفاً وتفجيرات انتحارية متعاقبة، وسط تقدم ملحوظ للقوات المهاجمة، إذ استطاعت السيطرة على أطراف الحمدانية وقرية كاني الحرامي، في بلدة النمرود التابعة لقضاء الحمدانية.

ووفقاً لمصادر عسكرية عراقية، فإنّ خمس عمليات انتحارية، استهدفت فجراً القوات المهاجمة في محوري الحمدانية ومخمور، أدت إلى خسائر غير معروفة في صفوف تلك القوات، فيما تتركز عمليات قنص وقصف متبادل بالمحور الجنوبي والجنوب الشرقي من الموصل.

وتحدث عقيد بالجيش العراقي لـ"العربي الجديد" عن مجريات معارك اليوم الثالث للهجوم على مدينة الموصل، فأوضح أن "الساعات الماضية كانت عبارة عن عمليات تثبيت استقرار وتحصين مواقع الجيش الجديدة التي سيطر عليها من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أمس الثلاثاء".

ولفت إلى أن الطيران الأميركي والعراقي، قصف أكثر من 40 هدفاً للتنظيم جميعها على أطراف ونواحي الموصل وليس داخلها، متوقعاً أن يقفل الأسبوع الأول على إعلان انتهاء مرحلة تحرير البلدات والقرى والقصبات التابعة لمدينة الموصل.

بموازاة ذلك، علم "العربي الجديد"، من مصادر بمكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي أن "الأخير وافق على إرسال اللواء 52 بالجيش العراقي إلى الموصل لتعزيز الكثافة النارية، وتعزيز القوات المتواجدة بالمحور الجنوبي من الموصل".

ووفقاً للمصادر فإن "اللواء 52 المتواجد في محافظة صلاح الدين سيتم التعويض عنه بقوات من الشرطة الاتحادية".

في المقابل، نفى العقيد من غرفة العمليات المشتركة، محمد الحمداني، في اتصال هاتفي مع "العربي الجديد"، تقارير صحف غربية وعربية تحدثت عن وجود خلافات بين ضباط الجيش العراقي وقوات "البيشمركة" المشاركة في المعارك، مبيّناً أن "الأدوار موزعة منذ البداية ولا يوجد تقاطع".

ذات صلة

الصورة

سياسة

أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، الذي يزور بريطانيا ضمن جولة أوربية شملت فرنسا وألمانيا، أن بلاده ستخوض مفاوضات مهمة مع واشنطن بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية بشأن سحب إضافي للقوات الأميركية من العراق وشروط إعادة انتشارها.
الصورة
اعتصام حاملي الشهادات العراقيين (العربي الجديد)

مجتمع

في مشهد أصبح مألوفاً، يتجمّع، منذ حوالي ثمانية أشهر، المئات من العراقيين الحاصلين على شهادات البكالوريوس والدبلوم أمام البوابة الخاصة بمرور الوزراء والمسؤولين العراقيين، إلى داخل المنطقة الخضراء أو أمام وزارة التعليم، آملين الحصول على وظيفة.

الصورة
الحشد الشعبي/Getty

سياسة

أعلن بيان لمجموعة من المليشيات العراقية المدعومة من طهران، أطلقت على نفسها "الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية"، أنه تقرر منح "فرصة مشروطة" للولايات المتحدة لتنفيذ قرار إخراج قواتها من العراق.
الصورة
القوات الأمنية العراقية-أحمد الرباعي/فرانس برس

سياسة

يتكرّر، في الفترة الأخيرة في بغداد، الترويج لأخبار ومعلومات كاذبة تتحدث عن تحرك عسكري للحكومة ضد فصائل بعينها، أو عن تحرك للمليشيات ضد حكومة مصطفى الكاظمي، ما يحدث إرباكاً في الساحة العراقية.