الموصل: اشتعال المحاور ومقتل نائب القائد العام لمحور بعشيقة

الموصل
براء الشمري
20 أكتوبر 2016

شهدت الساعات الأخيرة من اليوم الرابع لمعركة الموصل، اتساعاً لرقعة المعارك والاشتباكات والقصف المتبادل بين الجانبين، هو الأعنف منذ بدء الهجوم العراقي لاستعادة الموصل من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بدعمٍ عسكري غربي.

وتعدّ المعارك اليوم هي الأعنف، وسجّلت خسائر في صفوف كلا الطرفين، لا سيما في سبعة اتجاهات اشتعلت فيها المعارك، وكان هناك تقدم لصالح القوات العراقية في محاور، وتراجعاً في محاور أخرى.

وفي هذا السياق، أوضح مسؤول عسكري عراقي، لـ"العربي الجديد"، أنّ "المهمة تكون أكثر صعوبة مع كل متر يتم اجتيازه نحو الموصل"، مؤكداً أن "التنظيم ألقى بثقله في مناطق بعشيقة، وقرقوش، وتل أسقف، واستخدم انتحاريين وصواريخ وكتائب تعرف بالانغماسيين".



كما بيّن أنّ "هناك عمليات تحرير لمناطق عدة في المحاور المختلفة، وتراجعاً في محاور أخرى، وجموداً في محور واحد، هو الشمالي".

إلى ذلك، أكدت مصادر كردية بقوات البشمركة، مقتل اللواء مصطفى جوروني، نائب القائد العام لمحور شرق الموصل، والمسؤول عن منطقة بعشيقة، بهجوم انتحاري استهدف اللواء خلال تفقده مواقع وثكنات الجنود.

من جهةٍ أخرى، أعلن قائمقام بلدة سنجار (غرب الموصل)، محما خليل، أن قوات "البشمركة" تمكنت من التقدم في المناطق المحيطة بالبلدة، لمسافة تصل إلى عشرة كيلومترات جنوب سنجار.

وأكد لـ"العربي الجديد"، اندحار عناصر تنظيم "داعش" في المناطق الشمالية والغربية والشمالية الغربية للموصل، التي تسيطر عليها القوات الكردية.

وفي هذا السياق، ذكرت مصادر محلية في الموصل، أن "داعش" أحرق قسم الكبريت النقي في معمل المشراق، ما أدى إلى حالات اختناق عديدة في صفوف الأهالي، بسبب اتساع رقعة الدخان والغازات المنبعثة من الكبريت المحترق في سماء المدينة، بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة.

ذات صلة

الصورة
اعتصام حاملي الشهادات العراقيين (العربي الجديد)

مجتمع

في مشهد أصبح مألوفاً، يتجمّع، منذ حوالي ثمانية أشهر، المئات من العراقيين الحاصلين على شهادات البكالوريوس والدبلوم أمام البوابة الخاصة بمرور الوزراء والمسؤولين العراقيين، إلى داخل المنطقة الخضراء أو أمام وزارة التعليم، آملين الحصول على وظيفة.

الصورة
الحشد الشعبي/Getty

سياسة

أعلن بيان لمجموعة من المليشيات العراقية المدعومة من طهران، أطلقت على نفسها "الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية"، أنه تقرر منح "فرصة مشروطة" للولايات المتحدة لتنفيذ قرار إخراج قواتها من العراق.
الصورة
القوات الأمنية العراقية-أحمد الرباعي/فرانس برس

سياسة

يتكرّر، في الفترة الأخيرة في بغداد، الترويج لأخبار ومعلومات كاذبة تتحدث عن تحرك عسكري للحكومة ضد فصائل بعينها، أو عن تحرك للمليشيات ضد حكومة مصطفى الكاظمي، ما يحدث إرباكاً في الساحة العراقية.
الصورة

سياسة

خرج آلاف العراقيين، اليوم الخميس، بمسيرات احتجاجية، في ساحة التحرير وسط بغداد، إحياءً لذكرى "ثورة تشرين" التي تمرّ اليوم ذكرى عام على انطلاقها، ووسط انتشار أمني مشدَّد بمحيط الساحة، ردّد المتظاهرون شعارات أكدوا فيها استمرار ثورتهم.