يلدريم ينفي الأطماع التركية في العراق: كذب وافتراءات

22 أكتوبر 2016
الصورة
يلدريم: لن نسمح بتمزيق العراق (فرانس برس)


أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اليوم السبت، أنّ انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي قرار يعود للاتحاد، مشيراً إلى أنّ "هناك دائماً بدائل"، مكرراً موقف تركيا بخصوص الملفين العراقي والسوري.

وقال يلدريم، في كلمة في مدينة أفيون، أمام اللجنة الاستشارية لحزب "العدالة والتنمية"، والتي اجتمعت لأول مرة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو/تموز الماضي، إنّه "لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يمارس دوراً عالمياً في القضايا السياسية والاقتصادية إلا من خلال التعاون مع تركيا".

واعتبر أنّ قرارات الاتحاد الأوروبي بخصوص تركيا بما فيها ملف إلغاء التأشيرة تتجاوز هذا النطاق لتؤثر على مستقبل الاتحاد ذاته".

وتوجه يلدريم إلى الاتحاد الأوروبي بالقول إن "القرار لكم في اختيار انضمام تركيا إلى الاتحاد أو عدمه، وتركيا لديها دائما بدائل".

من جهة ثانية، شدد يلدريم على أهمية وحدة أراضي العراق وسورية، قائلاً "نريد وقف نزيف دماء الأخوة في منطقتنا، ولا نريد لهذه المنطقة أن تتمزق".

وشدد يلدريم على أنّ الادعاءات حول وجود أطماع تركية في العراق هي "كذب وافتراء"، مؤكداً أنّ تركيا "لن تسمح أن يتم تمزيق هذا البلد بالمذهبية والطائفية".

وأكد أنّ هدف القوات التركية من التواجد في معسكر بعشيقة بالعراق "تدريب المدنيين في تلك المناطق، لحماية أنفسهم من أي هجمات من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أو غيره".

وقال إنّ "القيادة العراقية استفزازية. تركيا لا تخضع لأي تهديدات. ستستمر تركيا في تواجدها هناك".


وعلى صعيد آخر، قال يلدريم إنّ "المعارضة السورية المسلحة المدعومة من تركيا، طردت الإرهابيين من 1270 كيلومتراً مربعاً في شمال سورية"، مؤكداً أنّ عملية "درع الفرات" "مستمرة حتى تطهير نحو 5 آلاف كلم من المنظمات الإرهابية جميعها"، كما قال.

وعلى صعيد الوضع الداخلي في بلاده، شدد يلدريم على أنّ الإصلاحات في موضوع النظام الرئاسي ليست خاصة بالرئيس رجب طيب أردوغان أو حزب "العدالة والتنمية"، "إنما لها علاقة بمستقبل الوطن والشعب".

وأكد أنّ مشروع الدستور الجديد، ولو تم إقراره في البرلمان بشكل كامل، سيعرض على الشعب "احتراماً لإرادته"، مشدداً على أنّ موافقة الشعب "مهمة جداً" إلى جانب موافقة الأحزاب السياسية.