العبادي يحذّر قواته من مفخخات "داعش" في الموصل

19 أكتوبر 2016
الصورة
أكد العبادي استمرار العمليات العسكرية حتى تحرير الموصل (الأناضول)
+ الخط -



قام رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بزيارة قطعات الجيش العراقي، وقوات مكافحة الإرهاب الموجودة بمناطق جنوب مدينة الموصل، قرب مدينة القيارة، والمشاركة في معارك السيطرة على مناطق جنوب الموصل، مرتدياً الزي العسكري، وأكد على استمرار العمليات العسكرية وفق الخطط العسكرية المتفق عليها.

وقال المكتب الإعلامي للعبادي إن "رئيس الوزراء قام بزيارة الى محافظة نينوى، تفقد خلالها قوات جهاز مكافحة الإرهاب والرد السريع والتقى بقادة القطعات العسكرية".

وأشار البيان إلى أن "العبادي تعهد برفع العلم العراقي في مدينة الموصل بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش"، ودعا عناصر الجيش الذين كانوا يحيطون به خلال زيارته إلى "اليقظة والحذر من أساليب أخرى قد يلجأ إليها تنظيم داعش".

وقال العبادي خلال اجتماعه بقيادة جهاز مكافحة الإرهاب وفرقة التدخل السريع إن "معنويات قواتنا البطلة مرتفعة وهناك وحدة بالموقف الوطني العراقي لم نشهدها سابقاً"، مشيراً إلى أن "خطة تحرير الموصل تسير بشكل جيد".

وأضاف أن "جهاز مكافحة الإرهاب يعد أقوى التشكيلات في المنطقة وقد خاض معارك مهمة وحقق انتصارات باهرة وهو يمثل العراق بجميع مكوناته"، لافتاً إلى أن "معركة الموصل معركة أساسية مع الإرهاب ومن الواجب اليقظة والحذر لأن الإرهاب سيلجأ إلى أساليب أخرى".

كما وجه كلامه إلى الجنود قائلاً إن "العالم كله ينظر إليكم ويراقبكم ويشيد بكم وببطولاتكم"، مبيناً أن "معركة تحرير الموصل معركة عراقية وسنحقق الانتصار فيها".

وكشفت مصادر عسكرية عراقية لـ"العربي الجديد"، عن أن "قوات الجيش العراقي في محور شرقي الموصل أوقفت تقدمها باتجاه بلدة الحمدانية بناءً على طلب من قيادة قوات البشمركة الكردية".

وأوضحت المصادر أن "قوات البشمركة طلبت من قيادة العمليات المشتركة التريث باقتحام بلدات الحمدانية وبرطلة المحاذية لبلدة الخازر التي سيطرت عليها هذه القوات إلى حين إكمال الاستعدادات العسكرية واللوجستية وإنشاء خطوط الصد".

كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن "تقدم القوات العراقية وقوات البشمركة نحو بلدة بعشيقة تم تأجيله بسبب نقص الدعم العسكري واللوجستي".

من جهة ثانية، أعلن المتحدث باسم قوات البشمركة، العميد هلكدر رسول، أن "قوات البشمركة صدت هجومين بعربات مفخخة يقودها انتحاريون في محور سنجار، غربي الموصل"، مضيفاً أن "البشمركة تمكنت من تدمير العربات المفخخة قبل وصولها لقطعات قواتها بمساندة طيران التحالف الدولي".

وأعلن رئيس الوزراء العراقي عن بداية الهجوم البري للسيطرة على مدينة الموصل في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في أكبر عملية عسكرية مباشرة للسيطرة على المدينة منذ سيطرة تنظيم "داعش" عليها في إبريل/نيسان 2014 بعد انهيار قوات الأمن العراقية فيها.